الأخيرة

مدفع الإفطار الذي غاب

•• يظل لمدفع الافطار “زمنه” الجميل عندما كان كل شيء في مدننا يصمت في لحظة الغروب فلا ترى حركة في – الشوارع – ولا تلفزيونات تملأ المكان.. فيأتي صوت المدفع مخترقاً كل أرجاء المدينة في ذلك الزمان. الآن بطلته الجديدة لن يكون له ذلك الوهج الذي كان يسكن النفوس أيامها.. لقد ضاع صوته في جلبة الأصوات التي ملأت الأرجاء.
إنه صورة من الماضي الذي لا يعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *