•• هذه زاوية نطلب فيها رقما مجهولا ونجري معه بعض الدردشة عن ذكرياته في رمضان .. فكان ان اتصلنا بأحد هذه الارقام فجاء هذا الحوار:
** كل عام وانت طيب.
– وانتم طيبين .. مين معايا..
معاك جريدة البلاد .. نحن نطلب رقم هاتف عشوائي فكان هاتفك .. ممكن نتحدث معاك
– بكل سرور.
* اسمك لو سمحت..
محمد صالح الحربي.
** هل تذكر متى صمت لاول مرة..؟
– اذكر انني لم اتخط الثامنة من عمري..
** كم عمرك الآن؟
– فوق الستين تحت الثمانين.
** هل صمت من ورا الزير؟
– ياه .. لقد ذكرتني بايام الزير .. ياما فعلناها وكانت الوالدة الله يرحمها تعرف ذلك ولكنها تتغافل عنا لان الجو كان لاهباً.
** لكن متى التزمت بالصوم؟
– عندما بلغت العاشرة من عمري التزمت بالصوم.
** هل تذكر بعض المواقف التي لازالت عالقة في ذاكرتك؟
– أذكر في احد عصاري رمضان .. انني ذهبت الى السوق لكي اشتري بعض النواقص ونسيت انني صائم فأكلت فقال لي رجل شافك رمضان .. فالقيت ما كنت قد وضعته في فمي.
** هل لنا ان تصف ليالي رمضان وايام زمان؟
– كانت ليالي غيرها الآن.. كنا نتسامر كل يوم في منزل أحدنا وكان ذلك قبل دخول التلفزيون في حياتنا ولكننا لم نكن نسهر كالآن لننام مبكرين لنصحوا على صوت “المسحراتي” الذي كان يدور على احيائنا وهو يضرب على طلبته يا نائم وحد الدائم..
انها ايام .. مضت.
دردشة على الهاتف مع رقم مجهول .. صمت من ورا الزير .. فكانت الوالدة تتغافل عني
