تتركُني بفواصلِ زمنِ الأماني
وتمضي
لترتقي بحروفٍ
نابضةٍ لا تُمل
يستطيبُ الكلمةَ
بظلالِ النغم بحبي
ليعزفها لحناً ساحراً
بلا كَلل
يستزيدُ مسرّةً
ليمحو الألم منْ قلبي
ويقتلعُ
جُذورَ همِّ الحُزنِ للأزل
ويعبرُ قارات مسافراً
بمسارات دربي
ينصبُ شاهِداً
بأسطورةِ العَمل
يستعيرُ الوَجدَ
بأوجهِ النبضِ لنَبضي
وينثرهُ عبقاً للزهورِ
في قُبَل
حتّى إذا سكنَ
أعالي القِمم يُلبّي
يُطلُّ بفرحةِ الحِكاية
ويمتثل
لربوعِ العِشقِ
بحوملةِ عَاشقٍ ذَنبي
يحتذي النَشوات
ويسكنُ المُقل
لترطبَ أمطارها
كُنه سُهدٍ بليلي
وتُغرقُ بشهدها
رَبيع الأمل
وترنو النغمات
بهفيفِ صوتٍ يُغني
زادَ على الأوتارِ
رخيماً كَمَل
صفاء الشريف
الأردن
رَبيع الأمل
