أم الدنيا

قصة (ليلة القدر) ومصطفى وعلي أمين

كتب – شاكر عبدالعزيز
قالت الكاتبة الصحفية صفاء نوار، نائب رئيس تحرير الأخبار، إن مؤسسة “ليلة القدر” كانت أول مشروع للصحافة الإنسانية، ليس فى مصر فقط بل فى الشرق الأوسط، وبدأت منذ الخمسينات عن طريق الأستاذين الكبيرين مصطفى وعلى أمين، مشيرة إلى أنهما كانا يفكران فى الجوانب الإنسانية بطريقة غير طبيعية.
وأضافت نوار أن الكاتبين لم يتوقفا على مؤسسة ليلة القدر، حيث انبثقت منها مشروع “لست وحدك”، وهو من المشروعات الإنسانية الرائعة، ويدعم الإنسان معنويا وماديا، وهناك مشروع أسبوع الشفاء، والذى يهدف إلى التخفيف من معاناة المريض، وهناك مجموعة ممتازة من الأطباء المتطوعين الذين يقومون بعلاج الحالات.
وأشارت إلى أن الكاتب الصحفي ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة الأخبار، ورئيس تحرير الأخبار، أعاد باب “نفسي”، حيث هناك أمنيات عديدة للأطفال وأسرهم لا تستطيع تلبيتها فتقوم المؤسسة بتلبيتها، مبدية سعادتها بحصولها على جائزة مصطفى وعلى أمين فى الصحافة الإنسانية، حيث إن لجنة التحكيم تتألف من الكاتبة الصحفية مها عبد الفتاح، والكاتب فاروق جويدة، والأساتذة سناء البيسى، وعباس الطرابيلى، وياسر رزق، ومحمد الهوارى، ومحمد بركات، وسليمان جودة، وهى لجنة تحكيم قوية جدا.
وأوضحت نوار، أن الكاتب الصحفى ياسر رزق، رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم ورئيس تحرير الأخبار، أعاد الروح إلى المؤسسة والجريدة من جديد والتي بدأت تستعيد مكانتها وظهر فيها التطوير.
وقالت نائب رئيس تحرير الأخبار، إن الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين مدرسة صحفية فى حد ذاته، واستفاد منها الكثيرون، مؤكدة أنها كانت تتعلم منه أسبوعيا درسا جديدا.
وأضافت صفاء نوار، أنها تلتمس العذر لشباب الصحفيين حيث لا يوجد أحد يعلمهم مثلما كان يحدث مع أبناء جيلها، مشددة على أنها تحاول أن تنقل ما تعلمته على يد الكاتب الكبير مصطفى أمين إلي شباب الصحفيين في جريدة «الأخبار».
وأشارت نوار، إلى أن مؤسسة «ليلة القدر» لديها رأس مال جيد ويتم الصرف على المشروعات من أرباح المؤسسة، كما أن أصدقاء مصطفى أمين يمدون يد العون إلى المؤسسة لتنفيذ مشروعات «أسبوع الشفا» حيث سيتم التبرع بمليون جنيه لإحدي المستشفيات، وسيتم التبرع بمليون جنيه لمستشفى بنى مزار وطوخ.
وأضافت أنهم تبرعوا العام الماضى بـ2 مليون جنيه منها مليون لمعهد القلب؛ لإنشاء غرفة عناية مركزة للأطفال بها 3 أسرة مجهزة، وتم افتتاحها العالم الحالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *