كتب – شاكر عبدالعزيز وعاطف ابوشبيكة
تمخضت عن القمة العربية السادسة والعشرين المنتهية فى مدينة شرم الشيخ المصرية والتى حملت شعار “70 عاما من العمل العربي المشترك” نتائج مهمة فى وقت تحتفل فيه الجامعة العربية بعيد تأسيسها السبعين. ومن خلال النقاط السبع التالية نشرح بالوصف والتحليل النتائج الأساسية التى أفرزتها قمة شرم الشيخ والتى تعد واحدة من أنجح القمم العربية على مر تاريخ تلاقى الرؤساء والملوك العرب على الموائد المستديرة.
القوات العربية المشتركة:
كان أهم نتائج القمة العربية تنفيذ المبادرة المصرية التى تقدمت بها الرئاسة المصرية بخصوص إنشاء قوات عربية مشتركة تحت قيادة رؤساء أركان الجيوش العربية ومن المستهدف أن يكون مقر القيادة فى مصر وتتشكل دعامة القوات الأساسية من جنود مصريين بمشاركة عدد من قوات الجيوش العربية. وسيكون للقوات مجلس حرب دائم على غرار المجالس العسكرية فى الجيوش النظامية. ومن المقرر أن يضم المجلس عددا من رجال الاستخبارات العرب.
التحالف العربى ضد الحوثيين:
أثمرت القمة العربية على أن التحالف العربي المكون من 9 دول عربية (السعودية ـ الإمارات ـ البحرين ـ الكويت ـ قطر ـ مصر ـ الأردن ـ المغرب ـ السودان) ضد الحوثيين فى اليمن لحسم النزاع على السلطة ومناهضة الانقلاب على الشرعية الدستورية، فى إطار عملية عاصفة الحزم هو الخيار الوحيد والأمثل للتسوية بعد أن فشلت كل مبادرات الحل السياسى وإعادة الحوثيين إلى ما قبل ديسمبر 2014. وأكدت القمة أن عملية عاصفة الحزم مستمرة حتى تحقيق مطالبها كافة.
السلطة الشرعية فى اليمن:
من خلال كلمات القادة العرب والبيان الختامى المنبثق عن القمة تأكد إجماع العرب على أن الرئيس الشرعى الوحيد والممثل الدستورى للسلطة اليمنية هو الرئيس عبد ربه منصور هادى وأن جهود العرب كافة ـ باستثناء العراق المتحفظ وسلطنة عُمان المحايدة ـ منصبة على إعادة عبد ربه منصور هادى إلى مقره الرئاسي فى صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي على السلطة.
مركزية القضية الفلسطينية:
كانت القضية الفلسطينية ولا تزال هى القضية الأم، ذات الأهمية المركزية على قائمة أولويات العمل العربى المشترك فى إطار الصراع العربى ـ الإسرائيلى. والتزمت القمة العربية صراحة وبشكل ضمنى بمواصلة الضغط على الأصعدة كافة للحصول على حقوق الشعب الفلسطينى وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عند حدود الخامس من يونيو للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
الأزمة السورية بين بشار والإرهاب:
رغم أن المقعد السوري بدا خاليا فى القمة العربية السادسة والعشرين بشرم الشيخ من دون ممثل للدولة السورية فى السلطة الحالية أو حتى المعارضة السورية، إلا أن القمة ركزت بشكل بالغ على الأزمة السورية وضرورة إنهائها وإيقاف الحرب الأهلية الدائرة فى سوريا ودعوة الدول الكبرى للكف عن مواصلة دعمها للنظام السورى بعد بلوغ حصيلة القتلى السوريين قرابة نصف مليون.
الحرب العربية ضد الإرهاب:
فى إطار تنامى التنظيمات الإرهابية المسلحة والممولة من الدول الكبرى خارج الإقليم وداخله فقد أعلنت القمة العربية عن التزامها بمواصلة الحرب العربية الشاملة على الإرهاب وأكدت أن الإرهاب لن يحقق ما يريده، ويمكن من خلال تلك النقطة الاستفادة من القوات العربية المشتركة المزمع تشكيلها فى غضون الأسابيع المقبلة.
إنهاء الصراع فى ليبيا:
فى غضون جلسات المصالحة التى تشارك فيها الأطياف الليبية فى المملكة المغربية والتى لم تحدد شكلا حقيقيا حتى الآن لانتقال السلطة فى طرابلس سلميا بين برلمان طبرق صاحب الشرعية الدولية والمؤتمر الوطنى العام فى طرابلس أكدت القمة العربية على أن تنامى التشكيلات الإرهابية المتطرفة فى ليبيا خطر ليس على الدول ذات الحدود المشتركة فحسب بل على المنطقة بأجمعها.
7 نتائج مهمة للقمة العربية بشرم الشيخ
