يـا مـن إليها بالوشائجِ أنتمي
وبها تخضّبَ بالمشيبِ شبابي
فيك الجذورُ ومنك غصن محبتي
كالـــــورد عـانـقَ رونــقَ اللبلابِ
أنت الربيعُ وما سواكِ مدينةٌ
تعطي الهوى طعما من العنّابِ
أعذاقكِ الحبلى بكلّ حبيبةٍ
ميلادها الميمون بالأنسابِ
يا من تعانقها السماءُ ونهرها
يجري بفيض عصائبِ الأحسابِ
الطـارميـةُ مشتـلٌ يزهـو بـه
ورد النهـى وفسـائـلُ الأترابِ
أإليكِ يـا دوحَ المحـبة راجعٌ
يوما, فأمسحَ دمعـةً لغيـابِ
سلام جعفر
العراق
