الرياضة

كواك يتألق في الدفاع الكوري

قد يكون المهاجم سون هيونغ-مين استحوذ على عناوين الصحافة بعد تسجيل هدفي الفوز 2-0 لصالح كوريا الجنوبية أمام أوزبكستان في ربع نهائي كأس آسيا، إلا أن المدافع كواك تاي-هوي كان له تأثير كبير في تحقيق هذا الفوز.
وكان كواك غاب عن أول مبارتين للمنتخب الكوري أمام عمان والكويت، ثم شارك أمام أستراليا في ختام الدور الأول.
وقد حصل كواك على جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام أوزبكستان، وهو ما يؤكد أهمية الدور الذي قام به في قيادة كوريا الجنوبية لتحقيق الفوز وبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الثالثة على التوالي.
وقال كواك: أنا أتشرف بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، إذا خسر الفريق في مثل هذه المباريات فإنه يعود لبلده، والأمر ليس سهلا عندما تواجه مواقف خطيرة في الدفاع، حيث أنه كان من الضروري ألا نتلقى أي أهداف.
وأضاف: أعتقد أن الجانب الإيجابي بالنسبة لنا هو أننا لم نتلق أي أهداف في هذه المباراة، حيث حصل الفريق المقابل على فرص خطرة، ولكننا قاتلنا من أجل منع دخول أي هدف في مرمانا.
وأوضح: هذا الأمر جلب الراحة للفريق، خاصة وأن المهاجمين باتوا يمتلكون القدرة على التركيز من أجل القيام بواجبهم، وأعتقد أن فريقنا كان فقط بحاجة للتضحية واحترام اللاعبين لبعض، وهذا ما حصل في المباراة حيث لعبنا كفريق.
وأثبت كواك البالغ من العمر 33 عاما والذي سبق له قيادة أولسان هيونداي للفوز بلقب دوري أبطال آسيا 2012 أهميته بالنسبة للمنتخب الكوري.
وكشف اللاعب: منذ البداية عرف لاعبونا أن المباراة ستكون صعبة جدا، ولكن جميع اللاعبين كانوا يريدون تحقيق الفوز، ولم نفكر إلا في الفوز وهذا ما حصل في النهاية.
وتابع: كما شاهدتم فقد ارتكبنا بعض الأخطاء في الشوط الأول، حيث لم نكن على أرض الملعب، وقد لاحظ مدربنا هذه المشكلة بعد نهاية الشوط الأول، مشيرا إلا أنني لم نكن مركزين أيضا.
وأشار كواك إلى الضغط الذي يعاني منه الفريق بالقول: كنا نعاني من ضغط كبير، وذلك لأنه لو خسرنا المباراة فإننا سنودع البطولة، ولهذا جعلنا المدرب ندرك هذا الأمر، وأعتقد أنه بعد عودة اللاعبين إلى الملعب قدموا أفضل ما بوسعهم.. أحيانا لا يتمكن اللاعبون من التحكم بما يدور في عقولهم، وهذا ينعكس على مستواهم في الملعب.
وختم: لكن إذا شاهدتم الشوط الثاني فإننا مستوانا تحسن بشكل مستمر، ثم في الشوطين الإضافيين أصبحنا أفضل وأعتقد أن هذا الأمر الإيجابي بهذه المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *