تقرير عبدالعزيز عركوك
القت خسارة منتخبنا الوطني القاسية امام أوزبكستان في كأس أمم آسيا 2015 م وبالتالي خروج الاخضر من الأدوار التمهيدية بعد أن كنا طرفا أساسيا متواجدا في المراحل والمراكز المتقدمة في البطولة بعد تحقيق ثلاث القاب قارية في أعوام 84 ، 88 ، 96 بالإضافة لحصوله على لقب الوصيف أيضا لثلاث مرات في أعوام 92 ، 2000 ، 2007.
(إقالة لوبيز)
أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارا جريئا بإقالة المدرب الإسباني لوبيز قبل المشاركة في كأس أمم آسيا 2015م المقامة حاليا في استراليا وذلك بعد الإخفاق الذي حققه الجهاز الفني الإسباني في بطولة خليجي 22 التي أقيمت في المملكة العربية السعودية بمدينة الرياض وخسرها منتخبنا في النهائي من أمام قطر.
(البديل كوزمين)
قرر الاتحاد السعودي التعاقد مؤقتا مع جهاز فني روماني وهو مدرب الأهلي الإماراتي السيد كوزمين الذي حضر قبل انطلاق البطولة بأقل من أسبوعين وكان العديد من المحللين والنقاد قاد طالبوا بعدم التعاقد مع مدرب مؤقت ومبعد عن الدوري السعودي وكانت المطالبات بالتعاقد مع جهاز فني سعودي أو إعارة أحد المدربين الأجانب المتواجدين في المملكة نظرا لمعرفة وقربه عن اللاعب السعودي.
(رفض التأجيل)
رفضت لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم طلب المدرب الروماني كوزمين بتأجيل مباريات مسابقة كأس ولي العهد لدور الست عشر بين الاتحاد والهلال بالإضافة لمباريات دور الثمانية رغبة منه للاجتماع باللاعبين في السعودية قبل السفر إلى استراليا بثلاث أيام لتجنبهم الإرهاق بالإضافة لتمكنه من اختيار بعض العناصر.
(التعرف في المطار)
حضر السيد كوزمين إلى الرياض ووجد أمامه قائمة اللاعبين قد تم اختيارها مسبقا في إشارة له بعدم التدخل في اختيار أي لاعب إضافي حيث لم يستطيع ضم أي عنصر والأدهى والأمر أن أول اجتماع جمع الجهاز الفني باللاعبين كان في صالة الانتظار بالمطار قبل السفر إلى استراليا وبعد شحن جميع الحقائب وطباعة بطاقات صعود الطائرة.
(منتخب بلا مترجم)
من الأخطاء الإدارية التي اضعفت حظوظ منتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية هو تأخر انضمام المترجم طوال فترة المعسكر لحين بداية المباريات القارية الرسمية مما جعل المدرب الروماني كوزمين في حيرة من أمره للصعوبة في توصيل المعلومات والخطط للاعبين
(رباعية البحرين)
تعرض منتخبنا الوطني لخسارة قوية وكبيرة من أمام المنتخب البحريني برباعية ضمن المعسكر الإعدادي الذي سبق البطولة مما دق ناقوس الخطر وزاد من نسبة الخوف في الشارع الرياضي السعودي لا سيما أن منتخبنا استطاع الفوز على البحرين بثلاثية نظيفة في بطولة كأس الخليج الماضية.
(النية مبيته)
أعلن الجهاز الفني عن استبعاد الثلاثي عبدالرحمن الغامدي وإبراهيم غالب وعوض خميس من القائمة التي ستشارك في بطولة كأس أمم آسيا وذلك قبل خوض اللقاء الودي الثاني أمام منتخب كوريا الجنوبية التي خسرها منتخبنا بهدفين مقابل لا شيء وقد طلب الجهاز الفني استمرار الثلاثي المبعد في استراليا إلى العاشر من يناير وهو موعد المباراة الأولى لمنتخبنا تحسبا لأي طارئ.
(محورا بديلا عن مهاجم)
بعد تعرض المهاجم الدولي ناصر الشمراني لإصابة أبعدته عن المشاركة في البطولة الآسيوية اختار الجهاز الفني اللاعب المحور إبراهيم غالب ليكون بديلا عنه في القائمة واستبعاد المهاجم الاحتياطي الوحيد عبدالرحمن الغامدي والاكتفاء باللاعبين نايف هزازي ومحمد السهلاوي في خانة الهجوم.
(تعثر البداية)
تعرض الشارع الرياضي السعودي لصدمة كبيرة من خسارة المباراة الافتتاحية لمنتخبنا الوطني من أمام الصين بهدف دون مقابل بعد أن كانت المباراة في متناول المنتخب السعودي الذي تحصل على ركلة جزاء كانت قريبة لمنحه نقاط المباراة والتي أهدرها المهاجم نايف هزازي بتسديدة عشوائية.
(اشتباك بين المهاجمين)
عقب أول تمرين للأخضر السعودي بعد خسارة الصين اشتبك المهاجمين نايف هزازي ومحمد السهلاوي فيما بينهما بسبب خلافهم حول أحد الهجمات الضائعة بين المهاجمين في مباراة الصين وتأخر وصول المترجم الذي يوصل الفكرة والمعلومة بين المدرب واللاعبين أدى لحدوث العديد من هذه المواقف ليتحول اللاعب إلى مدرب
(تشويش لجنة الاحتراف)
أصدرت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين برئاسة الدكتور عبدالله البرقان بيانا حول صحة انتقال اللاعب سعيد المولد من الأهلي إلى الاتحاد وكان حينها اللاعب في مهمة رسمية مع منتخبنا السعودي مما جعله يخرج إلى الإعلام للتصريح والتعليق على هذا البيان بالإضافة إلى إرساله توكيلا باسم النادي الأهلي للدفاع عن قضيته التي أصبحت رأي عام وحديث الشارع الرياضي وجعلت اللاعب يتعرض لعقوبة من قبل الجهاز الفني والإداري تسببت في ابعاده عن التشكيل الأساسي من مباراتي كوريا الشمالية وأوزبكستان بعد أن كان أحد الأسماء المهمة في اللقاء الأول أمام الصين.
(عودة الحياة)
عادت الفرحة والابتسامة على محيا الجماهير السعودية عقب فوز منتخبنا الوطني برباعية على كوريا الشمالية بعد أن كسبنا اللقاء مستوى ونتيجة بالإضافة لفرحة الهدف الذي جمع اللاعبين نايف هزازي ومحمد السهلاوي عقب الخلاف الذي حدث بينهما سابقا كل هذه الأمور جعلت الجميع ينتظر التأهل لدور ربع النهائي لا سيما أن منتخبنا سيدخل اللقاء بفرصتين وهي الفوز أم التعادل.
(الخسارة الكبيرة)
من الأمور التي لم تكن في الحسبان هي خروجنا منتخبنا السعودي من الأدوار التمهيدية بخسارة قاسية من أمام أوزبكستان بثلاثية ليصبح رصيدنا النقطي 3 نقاط بفوز وحيد على كوريا الشمالية وخسارتين من أمام الصين وأوزبكستان واستطاع منتخبنا في هذه البطولة تسجيل خمسة أهدف كانت منها ثلاثة عن طريق اللاعب محمد السهلاوي وهدف لكل من نايف هزازي ونواف العابد فيما استقبلت شباك الأخضر خمسة أهداف ثلاث منها أمام أوزبكستان وهدف لكل من الصين وكوريا الشمالية وحصل منتخبنا في البطولة على ثلاث ركلات جزاء أضاع منها ركلتين وتم تسجيل الأخرى.
