د. العطية .. الفريق بن رجا .. د. العنقري .. ومواقف الوفاء
توقفت كثيرا امام انعدام الوفاء خلال سنوات ماضية غادر فيها عدد كبير من المسؤولين كرسي الوظيفة وبعض هؤلاء بقي سنوات طويلة حتى عرفهم الناس وعندما حان يوم “الوداع” لم يجد من يتواصل معه ونعرف منهم من كانت علاقته جميلة مع الناس والمواطنين الذين يراجعون اداراتهم .. بل ان بعض هؤلاء كانوا في ادارات “خدمية” وخدموا كثيرا من الناس واصدقائهم تحديداً لكنهم لم يجدوا الا القلة التي لا تذكر ربما تواصلوا معهم في المناسبات والاعياد .. قبل سنوات صدر الامر السامي بتعيين الدكتور علي العطية المستشار في وزارة التعليم العالي نائباً بالمرتبة الممتازة كان ذلك في شهر رمضان قبل 5 سنوات وعلى مدى شهرين نشرت الصحف اعلانات تهنئة ومقالات تشيد بالرجل وعطائه وانه نعم الاختيار حتى زادت عن المعقول واعفي بعد ثلاثة سنوات ورغم معرفتي بالرجل وما قدمه للتعليم العالي سواء في اعمال الوزارة او متابعة المشروعات الجامعية او احتياج الملحقيات الثقافية في الخارج وتواصله الدائم مع الجامعات الا انه لم يكتب عنه مقالا واحداً ونشرت عنه مقالا بعنوان (د. علي العطية .. هناك من يصفقون لك) .. ذكرت فيه شيئا من اعماله وبقيت فترة اتابع الصحف ومواقع الاخبار والمقالات ولم اجد اي اثارة له وتألمنا غاية الألم “اين من كتبوا الاعلانات والمقالات؟” واين من ساعدهم د. العطية في الحاق ابنائهم وبناتهم بالبعثة واين من عملوا معه؟!! ووجدت هذا بعد مغادرة معالي الدكتور عبدالله الربيعة وزير الصحة بعد اعفائه وغيره.
وتكررت العادة “عدم الوفاء” بعد وفاة معالي الفريق محمد بن رجا الحربي قبل ثلاثة اسابيع من اليوم اذ كتبت عنه مقالا وتغطية في البلاد .. وفي عكاظ وكتب عنه اللواء د. م. مساعد اللحياني مقالاً في الجزيرة ومقال كتبه الصديق فيصل مراد في البلاد .. وابن رجا عمل في خدمة الامن حوالي نصف قرن بداية بمرور الرياض ومدير عام المرور ومدير شرطة الشرقية ونائباً لمدير الامن العام حتى تعزية من الصحف وتغطية لايام العزاء في منزله في الرياض لم تحصل .. وفي التغيير الاخير للوزراء غادر معالي د. خالد محمد العنقري وزير التعليم العالي كرسي الوزارة بعد خدمة 24 عاما وتكرر الجحود الا من مقالات كتبها عبدالله الناصر في الرياض. ومحمد الحساني في عكاظ ود. بكري عساس في عكاظ وابراهيم عساس في المدينة .. اما من عملوا مع العنقري السنوات الطويلة فقد فضلوا السكون بل هو في رأيي عدم الوفاء!! وانا اعرف ان المسؤول يعيش في منصبه بين ثلاث فئات فئة مصلحة تكرهه ان هو لم يتجاوب معهم وفئة تتعامل مع الكرسي وفئة صادقة تتعامل بوفاء ووفق ما تمليه الانظمة وتبادل المسؤول العلاقات الانسانية لكن كل هؤلاء ذهبوا وغابوا مع غياب المركز.
د. المعلم مدير عام صحة المنطقة
نرحب بالمدير العام الجديد للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة د. عبدالله صالح المعلم واعرف ان اختيار وزير الصحة له لادارة شؤون منطقة هامة مثل مكة المكرمة واعمالها المتعددة والمحافظات والمراكز التابعة لها يشير الى خبرة وكفاءة د. المعلم وفقه الله .. اتمنى منه ان يشكل فريق عمل له خبرة ادارية لزيارة المستشفيات في المنطقة للوقوف على “التجاوزات” الادارية والجارية في بعض الاقسام والادارات لعدم كفاءة ومعرفة وقدرة بعض من يتم اختيارهم لرئاسة الاقسام الادارية والطبية لجهلهم بالانظمة وطرق التعامل مع المعاملات وما تحتاجه من ضبط واجراءات اضافة لان بعض هؤلاء يتعاملون مع الموظفين بطرق “فوقية” واستعمال الاوامر بدلا من التعامل الانساني مما يعرض هؤلاء واقصد بهم الموظفين للكثير من الألم النفسي وبعضهم “سيدات” ويحصل هذا على مرأى من المسؤولين في المستشفى والشؤون الصحية ونقل لي ان هناك من يفتقد للخبرة ومعرفة طرق تقويم الموظف وضبط نظام الدخول والخروج وتدوير المعاملات الى جانب عدم اهتمامه بمن يعمل معهم رجال وسيدات والتكليف بالعمل بطريقة غير نظامية ولاشك ان مثله كثير .. فهل خلا الميدان من كفاءات؟! خاصة وان وجود مثل هؤلاء يسيء للعمل والعاملين ويتعدى ذلك للمرضى.
اخر الكلام
سعدت بزيارة منتدى الشيخ محمد صالح باشراحيل الثلاثاء الماضي في مكة المكرمة بدعوة من جاري القديم د. عبدالله باشراحيل الذي استضافني بحضور عدد كبير من المثقفين ورجال الاعلام والاعمال وغيرهم بحضور اخي المهندس تركي باشراحيل وتحدثت خلال الامسية عن تجربتي في التربية والصحافة وسرني احاديث وتعليقات عدد من الاصدقاء والزملاء من الحضور جزاهم الله خير والشيخ محمد صالح باشراحيل رحمه الله عرفناه منذ ان كنا في المرحلة الابتدائية اذ كان اصهاره الاخوة مصطفى وابراهيم عبدالواحد زقزوق جيراننا في حي الجميزة الجميل في مكة المكرمة .. اكرر شكري متمنيا للمنتدى التوفيق في توثيق اعمال ابناء مكة المكرمة في كافة المجالات وتقدير ما قدموه من اهل جوار البيت الحرام.
التصنيف:
