الأرشيف شذرات

أنت حين تهطُل

وحدك الذي ما أن أشرع بالكتابة عنه , حتى تهطل وتتقاذف علي المفردات زمراً زمرا كيف لا ..! وأنت وحدك من البشر من يقابل السوء مني بــ جميل الحضور وحدك الذي يغضبني ولا أفكر بالتدثر الاَّ به وحدك من سلمتُه قلبي دون ان أستأمنه عليه و وحدك من علمني كيف أستشعر كلمة (أحبك) قبل ان يعلمني كيف أنطقها وحدك أنت من تدمع عيني لحزنه قبل ان يلفظ به وحدك من يصيبني بعدوى (المرض) رغماً عن بعد المسافات ووحدك من أفرح لسعادته أكثر من فرحي لسعادتي وحدك أنت من يخفق قلبي لـ أسمه حتى ولو كان عابراً وحدك من أكتب له دون خجل أو تفكير بعواقب الظنون وحدك من يتردد أسمه في عقلي حين ارتل(والطيبات للطيبون) وحدك من رأيت أسمه بجانب أسمي في عقد قرآن موثق بـ(نعم قبلت) قولاً وشعورا وحدك من رتب له فكري حفلاً صاخب بالحضور وممتلئ بسكينة قلبينا وحدك أنت من رأيت ملامح ملائكتي الصغار في ملامحه وحدك من رأيته عكازاً لعجزي ورأيتني دواءً لمرضه وحدك من رأيته يضحك على تجاعيد وجهي وأسخر من ضحكته الخاليه من الأسنان… أنت وحدك من أريد ان اكمل حياتي معه ومن أجله.
***
الكاتبه: انتصار الجهني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *