تظلمات من تقديرات أملاك المدينة المنورة
•• يبدو أن هناك حالة من عدم – الرضا – لدى الناس عن لجان التقدير لنزع عقارات المدينة المنورة وأن عدم الرضا هذا يعود لاحساسهم بأن هناك – هضماً – لحقوقهم.. يأتي ذلك عند مقارنتهم بالتقديرات التي تحدث في مكة المكرمة والتي تبلغ حداً كبيراً مقارنة بعقارات المدينة المنورة.
لهذا لم أفاجأ وأنا أتابع اعتراض حوالى خمسمائة قضية تظلم رفعت عن تلك التقديرات للعقارات المنزوعة للمسجد النبوي الشريف أو غيرها من أغراض المشاريع.
فمن حق هؤلاء المتظلمين أن يرفعوا أصواتهم لولي الأمر الذي لا يرضيه أن يكون هناك مواطن لا يعطي حقه كاملاً ومرضياً خصوصاً أن المشروع يدخل تحت مسمى توسعة المسجد النبوي الشريف ذلك المسجد الذي لابد أن يكون كل عقار يلحق به يكون صاحبه راضياً كل الرضا والا دخل الموضوع في شبه الغصب وهو الأمر الذي لا يرضيه حفظه الله.
ويبدو لي أن ديوان المظالم في طريقه الى اقرار ضوابط جديدة حول التعامل مع قرارات تقدير قيمة التعويضات كما جاء يوم أمس في الزميلة جريدة “المدينة” التي أضافت الى قرب اقرار ضوابط الغاء تلك التقديرات لقلتها وندب أهل الخبرة للنظر في دعاوي التظلمات لتلك التقديرات.
إن من حق المواطن الذي يشعر “بالغبن” أن يرفع صوته للمطالبة بانصافه واعطائه كامل حقه.. خصوصاً وأن بعض هذه التقديرات لن تعطيه امكانية الحصول على بديل لما فقده من مكان له قيمته المعنوية والمادية.
التصنيف:
