الأرشيف شذرات

الكلية المتوسطة ..المطلوب دفعة واحدة

بغياب شمس يوم أمس الخميس ( 18 / 01 / 1435) انطوت المرحلة الثانية من مراحل معالجة قضية خريجات الكلية المتوسطة وتمثلت تلك المرحلة التي امتدت لمايقارب الشهر (لمطابقة ) بيانات الخريجات على ان يكون الأسبوع المتبقي من شهر محرم الحالي كفرصة أخيرة لمن لم يسبق لهن التسجيل والتي تمتد من 21 الحالي إلى أخر الشهر تسجيل ومطابقة في ذات الحين وبهكذا يكون نصاب خطوات التعيين قد إكتمل وبإمكاني أن أقول وبمسّرة كبيرة بأن مرحلتي الحصر والمطابقة إنتهت بنجاح مُشرّف للقائمين على ذلك العمل من موظفي وموظفات الخدمة المدينة وزارةً وفروع وأنا إذ أكتب هذا أكتبه لأني كلي أمل بأن تجيء مرحلة التعيين على ذات التنظيم والإسراع و الإيجابية والتي لاتتمثل إلا بخبر التعيين دفعة واحدة .
***
طموحات
تصاعدت مرات التغريد بهاشتاق خريجات الكلية المتوسطة بعد المطابقة نريدها دفعة واحدة …ولا استغرب والله ذلك التصاعد الرقمي من حيث مرات التغريد لأننا بكل بساطة نعمل بجانب إدارات وموظفين يسعى كل واحد منهم لرسم النتائج المُتأملة منهم في هذه المرحلة أعني أن يكون ختام هذه القضية والتي إمتدت جذورها وتفرعت أغصانها وشاخت أوراقها وسقتها سنوات الإنتظار الكثير …والكثير وصولاً لعشرين ( ألماً ) عشرين علقماً ..عشرين صبراً من السنون على جادة البطالة.
***
الربيع على الأبواب
التساؤلات كثيرة ولكن الأمال أكثر …والحيرة دائرة تتسع يوماً بعد آخر لكن التفاؤل يتسع بلا حدود ..هكذا هي التصورات وهكذا هي حوارات الجدل بين النفس والنفس ..بين الصديقة والصديقة ..بين الخريجة وأسرتها …هي تلك وبشكلٍ أشد بساطة لغتهم في هذه الأيام …والسؤال الأشد تردداً هل سيكون شهر ربيع الأول لهذا العام ربيعاً علينا كخريجات الكلية المتوسطة ..!؟ هل سنطوي عقدين من الزمن في شهر ربيع القادم أم أن …..( تم حذف العبارة ) ليس بمقص الرقيب …بل لأن معدلات التفاؤل لديهن كبيرة جداً حدّ أن أصبحت العبارة التي كانت تُردد بعد ( أم أن ) في السطر أعلاه ( لم يعد لها مكان في قاموسهن ) وتوقفت كلماتهن عند عبارة هي دفعة واحدة إن شاء الله .
***
خاتمة
بترقب كبير وبآمال اكبر يراقب خريجات الكلية المتوسطة ماسوف تسفر عنه الأيام القادمة ويترقبن خبر البشارة فهل سيزفها المتحدث الرسمي لوزراة الخدمة المدنية قريباً كما زف خبري الحصر والمطابقة ..!!؟ هي الأمال تبقى وهي النفس تتمنى ..وتتمنى ولا حدود للتفاؤل إن شاء الله .
***
آخر السطر
دائماً إفعل خيراً …وأرمية بحراً ..وثق بأن البحر لن يبتلعه بل سوف يحفظة لك في لؤلؤة سوف تضيء لك في يومٍ تحتاج فيه لثقب يمنحك نوراً ….!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *