كتبت: أماني ماهر
جاءت مشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الدورة العشرين لمعرض بكين الدولي للكتاب كتأكيد على دورها الثقافي والعلمي المتزايد. وتأتي مشاركتها ضمن فعاليات المملكة التي تحل ضيف شرف في المعرض، وستشارك ببعض المطبوعات من الإصدارات والرسائل العلمية مثل كتاب \"الأحكام في أصول الأحكام\" للآمدي، وكتاب \"أحكام النساء\" لعلاء الدين العطار، وكتاب \"منهاج السنة\" وكتاب \"المحصول في علم أصول الفقه\" وغيرها من مطبوعات الجامعة.
من ناحية أخرى ووفقاً للتقرير السنوي الذي أصدرته الأمانة العامة لبرنامج كراسي البحث في جامعة الإمام، فقد أنشأت الجامعة على مدى خمسة أعوام 31 كرسياً بحثياً شملت مختلف التخصصات: الشرعية، والاقتصادية، والاجتماعية والإنسانية التطبيقية منها ثمانية كراسي قيد الاعتماد، بهدف توفير بيئة بحثية واستشارية وتدريبية محلية ذات معايير علمية عالية تقوم على الشراكة المجتمعية، وإثراء المعرفة في تخصصات الجامعة، علاوة على إبراز المكانة العلمية للمملكة على المستوى الدولي.
وقد حققت الكراسي العاملة في برنامج كراسي البحث بالجامعة خلال العام المالي المنصرم 1433-1434هـ، 2012م جملة من المنجزات العلمية والبحثية التي جاءت استجابة للخطط التشغيلية السنوية لهذه الكراسي.
وجاءت منجزات الكراسي العاملة ما بين البحوث التطبيقية التي تصدت للمشكلات التطبيقية في مجالات اهتمام الكراسي، وتأليف وترجمة ونشر الكتب والدراسات والرسائل العلمية التي تعالج القضايا المستحدثة في مجالات تخصصها إلى جانب دعم طلاب الدراسات العليا، واستقطاب الأساتذة الزائرين العرب والأجانب المتميزين في مجالات اهتمام هذه الكراسي للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم.
وقد حقق برنامج الكراسي ريادة على المستويين المحلي والخارجي، فعلى المستوى المحلي تمكن البرنامج من تنظيم أول ندوة لكراسي البحث في المملكة بعنوان \"كراسي البحث العلمي في المملكة التجربة المحليّة في ضوء الخبرات الدولية\" وهي أول فعالية عملت على تقويم تجربة الكراسي البحثية في البلاد، كما تمكن البرنامج خارجيًا من تدشين اثنين من الكراسي البحثية تحت مظلة منظمة اليونسكو، الأول عن الإعلام المجتمعي والآخر بعنوان كرسي اليونسكو للجودة في التعليم العالي، إلى جانب استمرار نشاطات كرسي حوار الحضارات المقام بالتعاون مع جامعة السوربون الفرنسيّة.
ولذلك يؤكد هذا البرنامج سعي جامعة الإمام إلى تعزيز مكانتها الدولية باعتبارها جامعة سعودية شاملة ذات رؤية عالمية تسعى بخبراتها وإمكاناتها إلى دعم الحراك العلمي العالمي، الذي يهدف إلى خدمة الإنسانية بالأبحاث المتميزة والرؤى المعتدلة.
وعلى صعيد آخر، وعن الخدمات الجديدة التي ستقدمها العمادة لفتت الجامعة إلى أن العام الجامعي القادم سيشهد تطبيق الاختبارات الإلكترونية, وفق طريقتين:
الأولى: خالية من الأوراق تماماً، وستكون تلك الطريقة خاصة بمراكز الاختبار الموجودة في الجامعة, بعد تزويدها بأجهزة الحاسب الآلي.
الثانية: سيتم فيها استبدال إرسال أوراق الإجابة إلى العمادة للتصحيح، بنسخها عن طريق جهاز الماسح الضوئي وتصحيحها آلياً حتى تصل النتيجة بشكل سريع وفوري.
كما وجهت الجامعة أيضاً بافتتاح تخصصات جديدة في برامج البكالوريوس والماجستير ومن ضمنها برنامج بكالوريوس في تخصصات: أصول الدين، والعلاقات العامة، واللغة الإنجليزية.
