أون لاين الأرشيف

سبع سنوات عجاف للسعودة وللاقتصاد المحلي

يبدو أن القطاع الخاص وجهات التوظيف والعمل الخاصة والرسمية ومنتجات التعليم الجامعي والمهني ما زالت تسير في الاتجاه المعاكس، هذا الوضع (الذي تعكسه هذه الإحصاءات) صادم ومزعج لكل من يتلمس بصدق طموحات الشابات والشباب ورغبات قيادة بلدنا الحكيمة في النمو والاستقرار للوطن والرخاء والرفاهية للمواطن. نعترف بأن هذا الوضع غير جلي ومتستر خلف بليونية دخل البترول وضخامة الصرف الحكومي وبرنامج حافز.
لذلك، أحدثكم بطريقة \"زرادوشت نيتشه\"، فلن تستطيع الدولة الاستمرار بالصرف هكذا إلى ما لا نهاية، لا بد للقطاع الخاص أن يدرب ويوظف السعوديين، والتعليم أن تتواءم مخرجاته، أكثر، مع متطلبات سوق العمل وإستراتيجية وخطط جهات التوظيف والعمل أن تحزم أمرها وتنفذ العلاج الناجع الذي قد يكون موجعاً ومؤلماً لبعض الجهات، فلا بد من دفع الثمن، الحقيقة لا بد أن نفيق ونعدل الهرم المقلوب وقبل فوات الأوان.
فرجاءً تأملوا ملخص تقرير المصلحة العامة للإحصاءات والمعلومات، من بداية عام 2006م إلى نهاية عام 2012 م، لتعرفوا أين وصلنا لتأهيل وتمكين الشابات والشباب السعودي، لصناعة مستقبلهم وتحقيق أحلامهم . فإليكم التقرير والمنشور في أحد صحفنا المحلية باللغة الإنجليزية (عرب نيوز) الذي قمت بتصحيحه وتنقيحه لأهميته بعد ترجمته آلياً:
أعلنت المصلحة العامة للإحصاء والمعلومات أن 78% من العمال 3.19 مليون في قطاع الصناعات التحويلية هم من غير السعوديين. حيث بلغ عدد غير السعوديين 2.5 مليون مقابل 696.000 من السعوديين، ويمثل السعوديون 22% من القوى العاملة في هذا القطاع ويعملون في الزراعة والبناء.
قطاع الصناعات التحويلية يعتبر مقياساً لقدرة أي اقتصاد على إنتاج أنواع مختلفة من المنتجات النهائية التي تمكن من تحقيق نمو اقتصادي حقيقي لظروف معيشة أفضل.
من صفحة (الدكتور حسين سيندي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *