نادية السالمي
بصفة عامة سلّطت المسابقات الشعريّة الضوء على الأنثى الشاعرة شقيقة الشاعر في الموهبة لكنها لم تُفلح في هذا بعكس شاعر المليون ويرجع ذلك لسببين : الصوت النسائي في الساحة الشعرية والتفوق لها حليف منذ زمن، ولكن الأنظار لم تُسلط عليها بشكلٍ كافٍ يُظهر مميزاتها وقدراتها على منافسة الرجل، وتفوقها في شاعر المليون ظهر جليًا لأنه جعل كمّية الضوء النافذة منها ولها متساوية مع الرجل.القائمون على البرنامج يدّعون أن هذا البرنامج جاء لينظف الساحة ويبرز من يستحق وطالما أن المرأة في الساحة فمن الصعب تجاهلها لذلك سعى البرنامج على ابرازها ليحقق ماجاء من أجله.
نتيجة لهذا ارتفعت نسبة مشاركة الأنثى الشاعرة في شاعر المليون.والمرأة كالرجل تبحث عن الشهرة ولو جاءت سريعة .أضف إلى ذلك أنها وجدت في البرنامج مجالا أكثر رحابة لتبرز فيه وتقول للرجل :أنا أيضا أملك موهبة قد تفوقك. نقطة أخرى أعوّل عليها زيادة نسبة مشاركة الشاعرة وهي :مصلحة البرنامج فالأنثى دائما ورقة رابحة.
