أون لاين الأرشيف

من أبرزها صلة الرحم والتطوع في المراكز الخيرية .. مغردو «تويتر» يقدمون مجموعة من الإرشادات حول الحياة السعيدة

كتب : محمود شاكر
الحياة لا تتغير بالأماني الخاوية والأحلام العارية، وأقل الأشياء جدوى في هذه الحياة، هي الشكوى والبكاء، لذلك أطلق شباب المملكة هاشتاق جديد بعنوان \"#إرشادات_الحياة\" على موقع التدوين الصغير \"تويتر\" لتقديم نصائح حول الحياة السعيدة وكيفية الوصول إليها.
في البداية قال \"ناصر ﺍﻟﻨﺨﻴﻔﻲ\": يجب على المواطن أن يفكر بالتميز والأشياء السعيدة .. ويتذكر كلمات الفيلسوف ماركوس أوريليوس؛ لأنها كلمات تستطيع أن تحدد مصيرك وتصنع أفكارك.
وكتبت\"بتولة الجفري\": لا يجب أن يسمح الفرد لنفسه بالغضب من الأشياء الصغرى التي لا قيمة لها .. فلا تهتم بالتوافه لأن وقتك أثمن من أي شيء.
وبين \"ﻋمر خَلِيفةٌ\" أنه يجب أن يتذكر المواطن كل الأشخاص والعلاقات الجيدة التي تحيط به، وأن يشكر الله على انه يملك كل هؤلاء في حياته، مهما كانت الطريقة، فضلاً عن التذكر بكل اللحظات الجيدة والممتعة والسعيدة التي عاشها مع هؤلاء الأشخاص.
وعلق \"سعيد الفردان\": يجب أن يخصص المواطن كل يوم وقتاً ليسأل عن صديق قديم أو فرد من أفراد عائلته، من خلال إرسال رسالة نصية له، أو الحديث على الهاتف، قم بزيارته إذا كان في المنطقة، أرسل له هدية.
كما رأت \" roaa baazeem\" أنه عندما يتحدث الفرد مع شخص ما، أياً كان، يجب أن يحاول النظر إليهم مباشرة، لأن العيون هي نافذة الروح، ويمكن أن تشعر الآخرين بأنك مهتم بما يقولون وتقدر وقتهم.
وشددت \" مها السمنان\" على ضرورة أن يسأل المواطن عن أخبار الأصدقاء، الجيران والأهل، قائلة: حتى لو لم يسألوا، أي سؤال بسيط مثل كيف حالك، لم أراك منذ مدة؟ يمكن أن تشعر شخصاً آخر بأنك تهتم لأمره، وهذا الشعور رائع وسرعان ما ستشعر بالراحة والسعادة بعدها.
ودعت \"منوى القحطاني\" الشاب بدلاً من الحديث عن نفسه وحياته وإنجازاته أن يسمح للآخرين بالحديث أيضاً، حيث يمكن أن يتعلم الكثير عندما ينصت جيداً، ويمكنه أيضاً أن يساعد الآخرين في الشعور بالراحة، خصوصاً إذا كانوا يثقون برأيه.
واعتبر \"عبد الرحمن السويدي\" أن النميمة والكلام عن الآخرين بظهر الغيب عادة سيئة لا تجلب إلا الشعور بالحقد والتعاسة والسلبية، واعتقد \"ماجد الثبيتي\" أنه من الصعب أن نرحم أنفسنا أحياناً أو نحبها، وهذا لا يعني بأن نضع أنفسنا فوق الآخرين ونتكبر عليهم.
وقالت \"مها القحطاني\": إذا كنت تشعر بالتعاسة والحظ العاثر، فننصحك بالتطوع في أحد المراكز الخيرية التي تعتني بالأيتام، ذوي الحاجات الخاصة أو المسنين، وعندها ستشعر بالنعم التي تملكها وتقدر حقاً قيمة العطاء والسعادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *