•• هل تذكرون العم تكر ابراهيم؟.. أوجه هذا السؤال – للأحديين – في المدينة المنورة الذين عاصروه. ذلك الرجل الأسمر المهذب المحب والعاشق لناديه أحد.كعشق اولئك عم ربيّع ومنصور التوقيت.
أذكر في عام 1385هـ وكان أميناً لصندوق النادي، كانت اجتماعات النادي غالباً تعقد في منزله في سلطانة.. وكان يراعي كل اللاعبين الذين ينظر إليهم كأبناء له فهو أحد أوائل اللاعبين في – أحد – عند بداية نشأة الفريق قبل حوالي ثمانين عاماً.كان رجلاً مخلصاً لـ – أحد – ولكل ما ينتمي إلى ذلك الفريق.. لم يتخلف عنه إنه واحد من أولئك الذين لا يجدون أنفسهم إلا في تلافيف النادي أو هو كالسمك إذا ما أخرج من الماء مات، هكذا كنت أتصوره لا يخرج من أحد أبداً.رحم الله العم تكر. الذي مضى إلى بارئه وأسكنه فسيح جناته.
