جدة ــ أحمد شرف الدين
نجح مهرجان جدة غير الذي يدخل منذ انطلاقته في عام 1998م كأول مهرجان صيفي على مستوى مناطق المملكة ودول الشرق الأوسط عامه الـ 15 في تأصيل العمل الجماعي المتكامل والمساعي الموحدة من كافة القطاعات الحكومية والخاصة لتقديم المنتج السياحي السعودي الغني بهويته وتقاليده الاجتماعية التي زادته تألقاً وبهاءً وتربعاً على عرش السياحة الخليجية والعربية والعالمية.وجاء المهرجان في نسخته لهذا العام التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة يوم الأربعاء الماضي مرتدياً حلة التنوع المزينة بالفعاليات الترفيهية والثقافية والتسويقية والتي تقارب الـ 200 فعالية يتم تقديمها على مدى شهر كامل وفق إستراتيجية تتضمن مشاركة جميع القطاعات ذات العلاقة من منتجعات سياحية ومدن ترفيهية ومراكز تجارية ومطاعم وأنشطة بحرية إلى جانب الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والتجارية بالصورة التي عرفت عن المهرجان كمكان مناسب ووجهة مفضلة للأسرة السعودية بتنوع برامجه وأنشطته ما بين الموجهة للطفل وللأسرة وللشباب مما يجعل \"جدة غير\" أحد أكثر مهرجانات السياحة شعبية في المملكة ، وبتسليط الضوء على مشاركات المراكز التجارية بجدة في هذه التظاهرة السياحية الوطنية فقد أعلن مركز \"رد سي مول\" وللسنة الرابعة على التوالي عن رعايته لفعاليات المهرجان كراعي ماسي وذلك ضمن سعي المركز لتعميم مفهوم المسؤولية الاجتماعية لتكون جدة المدينة الأكثر تميزاً على ساحل البحر الأحمر والمقصد السياحي الأول في المملكة والشرق الأوسط ونموذجاً لسياحة مستدامة ذات طابع أصيل وجذاب خلال الأعوام القادمة .
وثمن الرئيس التنفيذي لشركة أسواق البحر الأحمر المالكة لمركز رد سي مول محمد علوي مشاركة المركز في رعاية المهرجان مؤكداً ضرورة دعم هذه التظاهرة من قبل مختلف المراكز التسويقية بجدة بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية بجدة لتقديم تسوق وترفيه ممتع لزوار جدة في موسم الصيف في هذا الحدث السنوي ، ونوه بعزم المركز في إثراء هذه التظاهرة السياحية التي تستمر على مدى شهر كامل عبر تنظيم أربع فعاليات مختلفة مضيفاً أن المركز لا ينحصر في كونه مركزاً للتسوق فحسب بل مجمعاً يضم علامات تجارية عالمية ويجمع الكثيرين على أن أفضل وصف له هو الوجهة التسوق والترفيه الرئيسية التي تستقطب سكان جدة وزائريها حيث يقدم على مدى العام الأنشطة والفعاليات المتجددة والأحداث والحملات التي تتم استضافتها كل أسبوع في مجالات الصحة والتعليم والأعمال الخيرية .
من جانبها أعلنت شركة إيوان العالمية للإسكان مشاركتها في مهرجان جدة غير كراعي عقاري حيث ستقدم الشركة فيلا سكنية بمشروع الفريدة لتكون الجائزة الكبرى في السحب الخاص بالمهرجان في صورة تدلل على دعم المجتمع ومساندة برامج المسؤولية الاجتماعية .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان رياض الثقفي : نحن نعي تماماً المكانة التي يتميز بها هذا المهرجان حيث يتزامن مع التطور والنمو الكبير والواعد الذي تعيشه جدة كما أنه يحظى برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس مجلس التنمية السياحية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان ، وأضاف أن رعاية الشركة قد جاءت من خلال تقديم وحدة سكنية عبارة عن فيلا سكنية تتجاوز قيمتها مليون ريال في مشروع الفريدة السكني الذي تطوره الشركة حاليا شمال محافظة جدة والذي يتميز ببنية تحتية متطورة ومتكاملة بما في ذلك خدمات الكهرباء والماء والصرف الصحي والهاتف والإنترنت عالي السرعة (عبر الألياف البصرية) والطرق المعبدة حيث يوفر المشروع المتطلبات الأساسية للحياة العصرية بالإضافة إلى العديد من ميزات الرفاهية من أهمها المركز الاجتماعي المتكامل الذي سيشكل شريان الحياة للسكان ويقدم مختلف الأنشطة الاجتماعية والترفيهية والتجارية بما في ذلك المقاهي والمحال التجارية وقاعة متعددة الاستخدامات بالإضافة إلى نادٍ رياضي وآخر اجتماعي ، وأكد مُضْي شركة إيوان العالمية للإسكان من خلال المهرجان الرائد على مستوى الشرق الأوسط في دعم برامج المجتمع وتقديم أنواع من الرعاية ذات جدوى وفائدة تعود على المستفيدين منها كما هو الحال في من سيكون المنزل من نصيبه حيث سيتمكن من الاستفادة من جميع المزايا التي يقدمها المشروع كونه في حي سكني متكامل الخدمات ، ولم تقتصر فعاليات مهرجان جدة غير 34 على البرامج الترفيهية والسياحية والألعاب النارية التي تضيء سماء العروس خلال أيام المهرجان بل حفلت ببرامج توعوية صحية حفاظاً على الصحة العامة خاصة لدى الشباب حيث شهدت الغرفة التجارية الصناعية بجدة على مدى يومين أمسية توعوية عن الوقاية من الأمراض المعدية بين الشباب اليافعين .
وأكد مدير الشؤون الصحية رئيس لجنة أصدقاء المرضى بمحافظة جدة الدكتور سامي بن محمد باداوود على التركيز في برامج التوعية والتثقيف الصحي الموجهة لشريحة الشباب واليافعين التي أصبحت هدفاً استراتيجياً مهماً بقدر أهمية هذه الشريحة الغالية من زوار ومرتادي عروس البحر الأحمر ومع انطلاق مهرجان جدة غير 34 ، وأشار إلى أن برامج التوعية الصحية المخصصة للشباب تتطلب دائماً نوعاً خاصاً من التخطيط وإعداد الرسائل وكيفية تنفيذها وإيصالها إليهم بالطرق والوسائل الحديثة والمحببة لهم وذلك لعدة أسباب من أهمها أنهم الركيزة الأساسية والمستقبلية لأي مجتمع ولكونهم جيل التقنية والإلكترونيات ووسائل التواصل الاجتماعي ، وأضاف أن توعية هذه الشريحة بمخاطر الأمراض المعدية وطرق الوقاية منها تقيهم من الوقوع في براثن المرض وبالتالي مساعدتهم على العيش في حياة صحية تمكنهم من المضي قدماً في تحقيق آمالهم وطموحاتهم ليكونوا دعامات أساسية لمجتمعهم ولبلدهم .
وأكد بدوره مدير ادارة الفعاليات والبرامج السياحية بغرفة جدة محمد بن عبدالرحيم الصفح على أن مشاركة هذه الجهات في التظاهرة السياحية وتكاتف جهودها يدلل على روح العمل الجماعي من أجل الارتقاء بمستويات الأداء التنظيمي والتشغيلي للمهرجان كنقلة نوعية متميزة في الحراك السياحي والترفيهي في المملكة بمراعاة عن الجودة في الأداء والتنويع في تقديم وتنظيم الفعاليات والبرامج المصاحبة للمهرجان وهذا ما سيمكن المهرجان وكعادته من تلبية أذواق شرائح المجتمع والإسهام بشكل واضح في دعم السياحة الداخلية وتشجعيها والعمل على نموها بما يرقى لتوجهات القيادة الحكيمة رعاها الله ، وأشار إلى أن قائمة رعاة المهرجان تضم مجموعة فقيه شريكاً رئيساً للمهرجان وشركة البيك للأغذية المحدودة وجريدة عكاظ ومجموعة MBC الشريكين الإعلاميين ، أما الرعاة الماسيين فهم : محمد يوسف ناغي للسيارات وشركة “الأسواق العربية”، والراعي الذهبي هم: “الخطوط الجوية العربية السعودية”، شركة سامسونج “الجوال الرسمي للمهرجان” و”MCM” للاستشارات والتسويق و “”Best Event و شركة “علي زيد القريشي وإخوانه”، أما الراعي الفضي كل من: شركة “الكمال” للاستيرادات المحدودة وشركة “العطلات الوطنية للتسويق” وشركة “الزامل” للمكيفات ومجموعة “الدار البيضا”، وتأتي شركة “نتويز? راعيا تقنيا للمهرجان وتأتي المراكز المشاركة كالأندلس مول وسوق حراء الدولي وسوق اليمامة ، ودعا الصفح جميع القطاعات الحكومية والخاصة وأصحاب الأعمال وشرائح المجتمع كافة والمؤسسات المدنية إلى دعم فعاليات المهرجان من أجل أن تتحقق الفائدة للفعاليات والأنشطة وجعل هذه المدينة في مصاف المدن السياحية في العالم ونموذجاً حياً على مستوى المنطقة العربية والخليجية في مجال تنظيم الفعاليات والمهرجانات مما يجعل من هذه المدينة في المستقبل مدينة المؤتمرات والمهرجانات .
