كتب : محمد كامل
حول عقد الأمير \"وليد بن طلال\" مؤتمراً للتحاور حول قضية الإسكان، أوضح \"جمال خاشقجي\" – مدير قناة العرب الإخبارية – أنه رغم عدم انتماء ابن طلال للأسرة المالكة، لكنه مواطن سعودي مهموم بأوضاع ومشاكل المملكة، لافتاً إلى أن وضعه – كرجل أعمال يتخوف على مصير استثماراته – جعله يهتم بضرورة إجراء سلسلة من الإصلاحات، خاصة أن الدولة ما زالت عاجزة عن حل مشروعات الإسكان.
وفي سياق متصل، أكد \"عبد الله العسكر\" – رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى – أنه تم مناقشة عدة مشاريع في مجلس الشورى، تتعلق بحل مشكلات السكن في المملكة، وخاصة في المدن المزدحمة، حيث يوجد قوائم انتظار طويلة على صندوق التمويل العقاري وخارج الصندوق، لافتاً إلى التوصل إلى مجموعة من الحلول، مثل: قضية الرهن العقاري، التي أقرت من قبل المجلس، وكذلك معالجة الأراضي البيضاء، وجباية الزكاة الشرعية على تلك الأراضي.
ولفت – خلال حواره مع برنامج الأسبوع في ساعة، المذاع على قناة روتانا الخليجية – أنه من ضمن القضايا التي تم مناقشتها في المجلس: زيادة قرض التمويل العقاري، والاتفاق مع البنوك التجارية في المملكة على منح الأفراد قروضاً، بأرباح قليلة جداً في حدود مليون ريال سعودي.
كما شدد الكاتب والصحفي \"يحيى الأمين\" على ضرورة التعامل مع قضية الإسكان، باعتبارها مشكلة استنفذت الكثير من الاهتمام الشعبي، وأصبحت مبرر لإثارة قلق واحتجاج واسع؛ لأن التفسيرات التي تطلقها الدولة بشأنها، تعتبر مبررات غير مقبولة في بلد لديه الكثير من الأموال والاستثمارات، منوهاً إلى أن كل ما حدث في السنوات الأخيرة الماضية على المستوى الرسمي وغير الرسمي، حول القضية إلى مشكلة حقيقية، مشيراً أنه رغم وجود ثمة انفراجات في المشهد الحالي، إلا أن التعقيدات الداخلية وانحسار البنى التحتية في المدن، هو ما صعب من عملية الإسراع في حل مشكلة الإسكان.
