كتب: محمد صادق
حول الترشيحات المختلفة لاختيار رئيس الحكومة اللبنانية المقبل، أكد \"أمين وهبي\" – عضو تكتل \"لبنان\" أولاً، والنائب عن تيار المستقبل – أن التيار تمسك بضرورة أن يكون هناك التزام بالدستور، ووجود حكومة وطنية تقوم على التوافق الوطني بين كل الكتل السياسية في الدولة، مشيراً إلى أن \"وليد جنبلاط\" يمثل نقطة هامة في اختيار رئيس الحكومة المقبلة، وهناك نقاط تلاقي بين تيار المستقبل وبين وجهة النظر التي تبناها السيد \"جنبلاط\"، وهي التي تقوم بشكل أساسي على احترام الدستور، وضرورة إجراء الانتخابات.
وفي سياق متصل، أكد \"فهد العرابي الحارثي\" – رئيس مركز \"أسبار\" للدراسات والبحوث والإعلام – خلال حواره مع برنامج العالم بعيون سعودية، المذاع على قناة الإخبارية السعودية، أن الفراغ الحكومي من أهم السمات العامة والمتعارف عليها في \"لبنان\"، مشيراً إلى أن ما تشهده الساحة اللبنانية في الوقت الحالي ليس بالأمر الغريب، وإذا استمرت الحكومة الحالية لمدة زمنية أطول، فإن هذا أمر طبيعي.
وبين \"الحارثي\" أن المجتمع اللبناني هو مجتمع سياسي غريب، ولا يمكن بأي حال من الأحوال وصفه في كلمات، وأن الصراع السياسي الحالي بين كل الكتل السياسية، وخصوصاً حزب الله، هو من أهم الدلائل الواضحة على الوضع الحالي في \"لبنان\"، التي تحتاج إلى مزيد من التقريب بين كل الكتل السياسية، حتى تستفيق من كبوتها الحالية.
وجاء ذلك بعد أن حدد الرئيس اللبناني \"ميشال سليمان\"، موعد الاستشارات التي سيجريها مع الكتل البرلمانية، لاختيار رئيس الحكومة الجديدة في 5 و6 أبريل المقبل، بعد أن التقى مؤخراً برئيس الوزراء المستقيل \"نجيب ميقاتي\"، واستعرض معه التطورات الراهنة، إضافة إلى موضوع الاستشارات النيابية، لتكليف رئيس جديد لتشكيل الحكومة، والمواعيد المناسبة لإجراء هذه الاستشارات.
كما التقى \"سليمان\" مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني، واطلع منه على الوضع الأمني في البلاد، والخطوات التي تقوم بها القوى الأمنية بالتنسيق مع الجيش، لحفظ الأمن والاستقرار.
