جدة – سلطان السلمي :
تنطلق غدا (الأحد) جولة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة التفقدية إلى المحافظات الجنوبية الشرقية للمنطقة التي ستشمل محافظتين مستحدثتين هما ميسان والمويه.وتقع ميسان التي تمت ترقيتها إلى محافظة فئة ب العام الحالي جنوب غرب الطائف على بعد 90 كم على الطريق بين الطائف والباحة ، وقد أطلق عليها قديما ميسان نظرا لجمال طبيعتها وتميزها واشتقت اسمها من الميس وهو التبختر فيما تبلغ مساحتها 11 ألف كلم2 ويقطنها 15 ألف نسمة وتمت ترقيها إلى محافظة فئة (ب) مطلع العام الحالي 1434هـ و يتبع لها مراكز بني سعد وحداد بني مالك والقريع بني مالك وثقيف والصور وأبو راكة ، وتضم المحافظة التي لنحو 183 قرية مراكز حكومية تقدم خدماتها للأهالي.
وتشمل الزيارة محافظة المويه المستحدثة مؤخرا والتي صدرت الموافقة على ترقيتها من مركز إلى محافظة العام الجاري ويتبع لها 17 مركزا ، وتقع شمال شرق الطائف، ويتبع لها 52 قرية وهجرة وبادية ، وتأسست عام 1386هـ ويقصد بالمويه القديم الموقع الذي يحتضن قصر الملك عبدالعزيز آل سعود – يرحمه الله -الأثري وتكثر فيها الآبار الجوفية والمياه أما المويه الجديد فيطلق على المحازة كون الضباء والغزلان تحيز فيه فسميت بمحازة الصيد.
وتبلغ مساحة محافظة المويه 40 ألف كلم2 فيما يبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة و تزخر بمواقع أثرية عدة يأتي في مقدمتها قصر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الذي بني عام 1357 هــ وهو قصر تاريخي شيد باستخدام الحجارة وبُني على الطراز الإسلامي القديم وكان مخصصا لإقامة الملك المؤسس أثناء رحلاته بين نجد والحجاز.
ويتوجه أمير منطقة مكة المكرمة إلى تربة الواقعة بين محافظتي رنية شرقا و الطائف غربا وشمالا وتبعد عن الأخيرة 180 كلم ، وسميت بهذا الإسم نسبة الى وادي تربة، فيما يتجه سموه إلى محافظة الخرمة والتي رقيت إلى محافظة من فئة أ العام الحالي وتقع شمال شرقي الطائف وتبعد عنه مسافة 230 كم كما تحتل نقطة وصل بين نجد والحجاز ويتبع لها 35 قرية.
ويتبع للطائف عدد من المراكز الإدارية التابعة يبلغ عددها 38 مركزاً من فئتي (أ ـ ب) فيما تزخر الطائف التي يمتد تاريخها إلى نحو ألفي عام بعدد من المواقع الأثرية والتاريخية حيث تضم عددا من الآثار الإسلامية المتميزة من سدود ونقوش وغيرها.
ويرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة غدا حفل افتتاح مهرجان الورد الطائفي في دورته التاسعة وذلك بحديقة الملك فيصل بالقديرة.ويسبق حفل الافتتاح مسيرة لقافلة الورد الطائفي التي تحكي قصة الورد التاريخية بالمحافظة من حيث عدد المشاركين فيها وتجهيزاتها المكونة من عدد من الجمالة، والخيول، والسيارات القديمة، والسيارات المعدلة، وأكثر من 300 طالب يظهرون بهيئة مزارعي وقاطفي الورد ومنتجي ماءه وعطره، ويقومون برش الورود على زوار المهرجان.وأكد معالي محافظ الطائف رئيس اللجنة العامة للتنشيط السياحي فهد بن عبدالعزيز بن معمر اكتمال الاستعدادات لإقامة فعاليات المهرجان ، مبينا أن المهرجان سيشهد هذا العام عددا من الفعاليات التي تناسب شرائح الأسرة، كما يتضمن صالة عرض تحتوى على أجنحة ومعارض لعدد من الجهات الحكومية المشاركة, ومحلات لعارضي الورد الطائفي .وأوضح أن مهرجان الورد الطائفي يشهد في كل عام تطورا ملحوظا من حيث عدد الزوار الذي لم يكن يتجاوز في بداياته 10 آلاف زائر, حتى وصل العام الماضي حسب إحصائيات ماس بهيئة السياحة إلى 250 ألف زائر من مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى توسيع مشاركة مزارعي وعارضي الورد هذا العام التي تشهد نسبة مشاركة كبيرة.
وبين أن لجنة التنشيط السياحي وجميع الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة تسعى لتطوير مهرجان الورد الطائفي للأفضل من عام إلى عام ، معبرا عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة لرعايته مهرجان الورد الطائفي وحرصه على دعم كل ما يخدم محافظة الطائف ، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على اهتمامه ودعمه للبرامج السياحية ومن ضمنها مهرجان الورد الطائفي وللمشاركين في مهرجان هذا العام .
