قادماً
من بطون الكتب
تائهاً
في زوايا الشوارع
بين المزارع
تحت الجسور
كأني به حين يصحو
يصلي
يناجي حبيبته
ثم يمضي
مكباً على وجهه غارقاً في المحال
حزنه
لا يهاب الجهات
وحيداً .. ومتحداً بالطريق
يروم الجنوب
فيمضي شمالا
وكل مسار ينادي
يشاغبه كل وجه وإصبع
ليلهُ لابثٌ
عابسٌ ومملّ
فجرهُ
جاحدٌ ومقلّ
والمدى حائر .. وحزين
أرهقته السنين
وحين تضيق به البيِّنات
يرسل أطفال أحلامه يلعبون
وينام
على الجابر
السعودية
