كتب: عمرو مهدي
اختتمت الجمعية العمومية لنادي جدة الأدبي بنجاح فعاليات دورتها الثانية مؤخرا رغم انتقاد أعضاء النادي للطريقة التي أديرت بها دفّة الاجتماع، حيث تم عرض البرنامج الثقافي وميزانية العام المالي الجديد بما يشمله من إيرادات وموازنات ومصروفات وحساب ختامي بطريقة إملائية على الحضور، رغم أن النسبة تعدت النصف حيث حضر ثماني وخمسين من اصل مائة وخمس عضوا، وانتهى الاجتماع بإعتماد البرنامج الثقافي للنادي والميزانية وبنودها المختلفة.
وبدأ النادي نشاطه الثقافي المكثف حيث أطلق في الآونة الأخيرة منتداه الجديد «عبقر»، مُشكلاً الحلقة الأبرز من سلسلة الجماعات والمنتديات الأدبية المتخصصة، التي يرعاها النادي ويطمح من ورائها إلى تحقيق كثير من المنجزات الثقافية التي تفرز المزيد من المواهب، ويأمل القائمون على المنتدى في جعله نافذة النشاط الشعري للنادي، اضافة الى الورشة الشعرية، والأمسيات المنبرية، والمشاركات الخارجية للشعراء الشباب.
ويعمل النادي حاليا على تحقيق البرامج والأنشطة المقترحة من المنتدى، ومن المقرر أن يستضيف ملتقى الشعر الخليجي في أبريل 2014م، كما طالب بعض الاعضاء بتغيير اسم المهرجان الخليجي، المُزمع إقامته، إلى اسم آخر، حتى لا يتضارب مع المهرجان الخليجي للشعر الذي يقيمه نادي تبوك الأدبي، بجانب تنفيذ مسابقة «شاعر شباب جدة» مع عدد من رجال الأعمال في المنطقة لتشجيع شباب الشعراء الجدد وصقل افكارهم ومواهبهم.
جدير بالذكر ان النادي نظم من قبل دورات في المقال الصحفي وفرض رسوما على التسجيل بسبب رغبة مجلس الإدارة في جعل هذه الدورات «نوعية»، وموجهة للأشخاص الجادين والراغبين فعلا في الاستفادة من فعالياتها، خاصة بعد ان شهدت الدورة السابقة، التي أقامها النادي حول «التحرير الصحفي» تسجيل ما لا يقل عن مائة وستين شخصا لم يلتزموا الحضور أيام الدورة، فضلا عن عدم جدية جزء كبير من المشاركين، حيث كان من بينهم من اكتفى بشهادة الدورة فحسب.
ولا يشكل فرض رسوم رمزية للدورة عائقا أمام الأشخاص الجادين في الالتحاق بها، حيث تقام دورات مماثلة خارج النادي بمبالغ تصل إلى ثلاثة وخمسة آلاف ريال، ويهدف هذا الإجراء لضمان تقديم خدمة ثقافية افضل والاستفادة من البرامج المقررة، وتتعدد دورات الموسم الثقافي ما بين كتابة الشعر والقصة والتحرير الصحفي كما كان لها مردودها الايجابي على المشاركين مما شجع النادي على الاستمرار في هذه الانشطة.
على صعيد آخر تم عقد اتفاقية بين وزارة الثقافة والإعلام ومجالس إدارات الأندية الأدبية، تقضي بأن ينعقد ملتقى قراءة النص كل عامين بدلاً من كل عام بدعوى أن كثرة المنتديات سنويا تسبب الملل للجمهور والمشاركين، بالاضافة الى الاتفاق على حصر الملتقيات في ثماني أندية أدبية من بين ستة عشر ناديا منتشرة في المملكة وذلك بصفة دورية سنويا.
