[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.عبدالرّشيد تركستاني[/COLOR][/ALIGN]
نادي الفتح القادم من منطقة الأحساء، والبالغ من العمر 55 عاماً، مفاجأة دوري زين السعودي، والذي أثبت فعلاً أن كرة القدم ليست أسماء، بل تعب وجهد داخل الملعب، حيث أحسن المدرب التونسي فتحي الجبالي ومساعده يسري الكحالة، وجميع العاملين في الجهاز الفني للفريق، العمل على حسب إمكانات وقدرات اللاعبين، والذي ساعد الفريق ككل على إخراج ما في جعبته من إمكانات، ساعدت على الظهور بالشكل اللائق، والسير في الدوري بشكل منتظم من دون حدوث أي اضطرابات تزيحه عن المركز الأول، وأيضاً كان لترتيب الأوراق داخل المكاتب، من الأعمال الإدارية التي أحسن مجلس الإدارة برئاسة الأستاذ عبدالعزيز العفالق ونائبه الأستاذ سعد العفالق والأخوة أعضاء مجلس الإدارة العمل بها، وقد كان لتهيئة الجو المناسب، وتوفير الموارد المالية لسد احتياجات الفريق، وتسخير جميع إمكانات النادي وجعلها تحت تصرف الفريق، هذا كله ساعد الجهاز الفني واللاعبين على الإبداع داخل المستطيل الأخضر.
كما لا أنسى دور الجمهور الرياضي الذي ساند وآزر الفريق في جميع مبارياته سواء في الإحساء أو خارجها، والذي تعب من الترحال خلف الفريق، وأتمنى أن تكون نهاية تعبه بطولة كبيرة وغالية، لم تستطع بعض الأندية الحصول عليها منذ بداية انطلاقتها، وهي أندية أكثر شعبية وسمعة من نادي الفتح، وهَمَّها الأول والأخير هو الثبات في الدوري فقط.
إن الفَارق النقطي والذي وصل إلى سبع نقاط مع ثاني الترتيب، حيث يملك النموذجي 49 نقطة، في وضع مستقر ومطمئن، على تصدره للدوري، علماً بأن المباريات المتبقية ست مباريات فقط، وهي كما يلي الاتحاد في مكة، والفيصلي بالإحساء، وهجر بالإحساء، والأهلي بالأحساء، والوحدة بمكة، والاتفاق بالدمام، فإذا واصل الانتصار في أربع مباريات فقط من الست المتبقية، سيحصل على بطولة الدوري إن شاء الله، وهذا ليس بالأمر الصعب على أبناء الأحساء.
مبروك مقدماً لجميع منسوبي نادي الفتح على بطولة الدوري، والتي سيتوجون بها قبل نهايته إن شاء الله.
للتواصل: [email protected]
