أون لاين الأرشيف

بعد الاختلاف في فهم \"ناقصات عقل ودين\" .. الشباب: المرأة في العالم الإسلامي تتمتع باحترام وحب كبير

كتب : محمود شاكر

ناقش الشباب مقولة \"ناقصات عقل ودين\" علي موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك \" باعتبارها جملة تعريفية مبهمة شائعة للنساء،محاولين شرح معناها لأنها فُهمت بطريقة خاطئة على أن النساء أغبياء ولديهن ضعف إيمان.
حيث أكد \"محمد اليامي\" أن المرأة في العالم الإسلامي تتمتع باحترام وحب كبير من جهة زوجها وأبنائها من بنات وبنين، قائلاً:بينما لا تختلف مكانة المرأة في تلك الناحية من بلد إلى بلد حيث تنتشر المجتمعات المسلمة في أنحاء كثيرة على الأرض، يصبغها الدين الإسلامي بالخلق الكريم العطوف المتفاني وهو الذي يشكل مجتمعها، إلا أن ما تحصل عليه المرأة من حقوق تختلف من بلد إلى بلد بحسب ثقافة مجتمعها وعادات أهلها.
كما اعتبرت \"إيمان السالم\" أن المرأة الأم تتمتع بأقصى حب وتقدير من أبنائها كبارا وصغارا ، فهي التي تربيهم وتشكلهم لحياة كريمة ناجحة فيما بعد، يقدرها ابنها القائد العسكري والأستاذ الجامعي، وقد يقبلا يداها أحيانا، كما يحبها ويقدرها ابنها المهندس والطبيب والمدرس والعامل والفلاح البسيط والبدوي، ويرون فيها نبع الماء الصافي الذي يُبصر بطريق الحق والخير والتسامح والنماء.
ورأت \"Manal Azzahrani\" أن المرأة تشكل النشء من صغره وتعلمه الخلق الحسن الكريم وعدم الكذب، واحترام الكبار، وتؤازره على أداء الواجبات المدرسية وتحثه على اكتساب المعرفة والعلوم لينفع وطنه، وتعلمه النظام .
وبين \"فيصل الشريف\" أن المراة تؤهل طفلها لكي يكون فرداً مفيداً في المجتمع، يساعد بعمله وعلمه على رقي بلده وتقدمها، متحلياً بالأمانة والخلق الحسن والإخلاص للآخرين والتسامح، وعلق \"احمد عبد القوي أبو حسان\" قائلاً: أن الأنثى عندما تولد تكون لأبويها سترا من النار عندما تكبر وتتزوج، يكتمل بها نصف دين الرجل، وعندما تصير أما ولديها أولاد تكون الجنة تحت قدميها، الله اكبر ما أعظمه من دين، بينما نوه \"Ahmad Amrullah Samarkandi\" إلى أن العقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، ولا تعمل إلا المطلوب فقط، إذن فالعقل جاء لعرض الآراء، واختيار الرأي الأفضل، مشددا علي أن آفة اختيار الآراء الهوى والعاطفة، والمرأة تتميز بالعاطفة وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة، إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة، وبذلك فالنساء ناقصات عقل، لأن عاطفتهن أزيد، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها.
وقال Mohammed Alzhrany \"\":إن الإنسان يحتاج إلى الحنان، والعاطفة من الأم، وإلى العقل من الأب، وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية طفلها، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم وجميعاً نشهد بذلك، وناقصات دين تعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً.
خاصة وأن الرجل لا يعفي من الصلاة، وهي تعفى منها في فترات شهرية، والرجل لا يعفي من الصيام بينما هي تعفي كذلك عدة أيام في الشهر، والرجل لا يعفي من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة، وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية أقل من المطلوب من الرجل، وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها وليس لنقص فيها، ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال:}للرجال نصيب مما كسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن{.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *