كتب:محمد إبراهيم
يعتبر التخيم في الصحارى والرحلات البرية هوايات محلية بامتياز وتقليد وراثي يتقلده الأبناء عن الآباء داخل المملكة ، وفي ضوء ذلك أوضح العقيد خالد الهزاع، مدير شعبة هندسة سلامة المنشات بالرياض،خلال حواره لبرنامج\"صباح الثقافية\"على قناة الثقافية أن المواطن والمقيم على حد سواء قد أصبحوا على دراية كاملة بالاشتراطات الواجب توفرها قبل البدء بمثل هذه الرحلات بل أصبحوا يبحثوا عن المعلومة التي تجنبهم الوقوع في الحوادث من خلال الدخول إلى المواقع الخاصة بالطقس والتعرف على درجات الحرارة وتوقعات هطول الأمطار ومحاولة التعرف عن الطرق الذي سيسلكونها والحصول على خرائط تفصيلية للمواقع التي سيتم زيارتها ، لافتا إلى أن هذا الوعي الثقافي ساهم إلى حد كبير في التقليل من نسب الحوادث التي تقع أثناء مثل هذه النزهات البرية وذلك بحسب ما تم رصده في إحصائيات الحوادث التي تتم حيث يتم تحليلها والبحث عن أسبابها ومعالجتها وبالتالي فهناك انخفاض ملحوظ في نسبة الحوادث لا تقارن بسنوات ماضية ،حيث كنا نسمع عن حوادث فقدان أشخاص بشكل كبير في المناطق الصحراوية أو سقوط من أماكن مرتفعة أو تعطل مركبات أثناء الرحلات وذلك بفضل توجيه البرامج التوعوية والثقافية لجميع فئات المجتمع .
وبين أن ثقافة الترفيه في المملكة اختلفت عن السابق بشكل كبير.ففي الماضي كانت الرحلات تقليدية جدا بمعنى أنها كانت مقصورة على فئة معينة خاصة بالذكور وأيضا تتناول مستوى عمري محدد وكانت ابجاديتها ومفرداتها معروفة ومتكررة ،أما الآن فقد اختلف المفهوم اختلافا كليا فنجد تنظيم رحلات لجميع الفئات العمرية كما أن طبيعة التجهيزات اختلفت من مكان إلى آخر نظرا لتنوع البيئة الجغرافية في المملكة حيث نجد رحلات صحراوية ورحلات بحرية ورحلات الغابات والأودية وغيره ذلك.
