كتب : محمد طاهر
أوضح الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي، رئيس ديوان الوقف السني العراقي، أن خبر دعوتي أهل الأنبار إلى حمل السلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي قامت بترويجه إحدى وسائل الإعلام لا يمت إلى الواقع بصلة قائلاً \"منهجي معروف لدى كل العراقيين، فأنا أدعو إلى السلام دائماً ووحدة الصف، وبالتالي فنحن ننبذ العنف ولا نحمل السلاح على أهلنا ونرفض هذه الادعاءات الكاذبة وأي تلفيق علينا من قبل جميع وسائل الإعلام\".
وأضاف السامرائي خلال حواره لبرنامج \"مقابلة خاصة\" على قناة العربية، أن مطالب العراقيين أصبحت واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وليست صعبة أو تعجيزية، وتتمثل في إقرار قانون العفو العام وإلغاء المخبر السرى والدعاوى الكيدية، وكذلك إلغاء قانون الإعدام والقانون رقم 19 وتحقيق التوازن بين مؤسسات الدولة وكلها مطالب يمكن إنجازها، ومن حق العراقي اليوم أن يتكلم فنحن لا نهدد بالسلاح وإنما نعبر عن مطالبنا بشكل سلمي، إلا أنه من الغريب أن نجد أناساً يصفوننا بأننا ندافع عن القتلة والمجرمين وهاتكي الأعراض وهذا كله محض افتراء.
وتابع أيضا: إن دعوتنا إلى إقرار العفو العام لا تعني رغبتنا في إطلاق سراح من تلطخت يداه بالدم العراقي، لأنه غالٍ وكل من ساهم في قتل العراقيين يجب أن يأخذ جزاءه، وإنما ندافع عن المعتقلين زوراً وبهتاناً، حيث يوجد أكثر من 80% من هؤلاء بالسجون بسبب المخبر السري أو الدعاوى الكيدية أو نتيجة الخلافات الطائفية أو العشائرية ونحو ذلك.
وأكد السامرائي كذلك أن المظاهرات التي تطال العراق في الوقت الراهن ليست مسيسة، وإنما جاءت نتاج تراكم الظلم والطغيان لسنوات طويلة، وبالتالي فهي ليست مظاهرات طائفية كما يشيع البعض الآن ولكننا نقف مع المظلوم العراقي بغض النظر عن دينه أو طائفته.
