كتب : عمرو مهدي
تقدم شركة عملاق التكنولوجيا الأمريكية آبل ابتكارات جديدة بصورة مستمرة حيث قدمت براءتي اختراع جديدة إلى مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع، للكشف عن خططها لنشر نوع جديد من التوربينات الهوائية، والتي في نهاية المطاف تقوم بتحويل الحرارة إلى كهرباء، فضلاً عن ماوس جديد يعمل مثل جهاز تحكم \"نينتندو وي\".
وتتمثل براءة الاختراع الجديدة في جهاز يستخدم مجموعة من الشفرات الدوارة لتحويل الطاقة الدورانية من توربينات الرياح إلى حرارة داخل سائل حراري منخفض الطاقة ثم ينتقل النظام الحراري من سائل منخفض الطاقة إلى سائل قادر على دفع البخار الذي يؤدي إلى توليد الطاقة.
كما قامت بتسجيل براءة اختراع أخرى وهي عبارة عن جهاز يستخدم إيماءات الحركة، مثل الإمالة والحركات الأخرى للاستجابة، ليصير من أجهزة \"وي\" التي تستجيب للحركة عن بُعد.
وجدير بالذكر أن \"آبل\" نجحت في تسجيل براءات اختراع لاستخدام الموصلات في استبدال أو تغيير بطاقات وحدة هوية المشترك «إس آي إم» (خط الهاتف المحمول) في الأجهزة المحمولة، والتي تسمح باستخدام طرق متعددة لإدخال بطاقات\"إس آي إم\" في الجهاز، بما في ذلك «نظام الكبس» الذي يقوم فيه المستخدم بالضغط على عصا مكبس لإخراج البطاقة.
وبراءة اختراع الموصلات تغطي أنواعاً مختلفة من بطاقات «إس آي إم» – تتراوح ما بين البطاقات القياسية الكبيرة الحجم إلى بطاقات «مايكرو -إس آي إم» التي تستخدمها داخل أجهزتها المحمولة.
وخاضت «آبل» مؤخراً حرباً كبرى مع كبار الصناعة الآخرين حول مستقبل تصميم بطاقات «إس آي إم»، خاصة مع مناقشات معهد معايير الاتصالات الأوروبية بشأن التوصل إلى معيار قياسي لتلك البطاقات.
ودفعت \"آبل\" بتكنولوجيا جديدة من خلال طاقاتها النانوية وتعهدت بالسماح بالاستخدام المجاني للتكنولوجيا في مقابل شروط مماثلة لتكنولوجيات معايير الصناعة الأخرى لمنافسيها، وهو عرض قوبل بالرفض القاطع، وقد يساهم تسجيل براءة الاختراع الجديدة في منح «آبل» حصانة إضافية إذا ما استمرت الصناعة في محاربتها بشأن معاييرها القياسية.
