كتب: فؤاد أحمد
قال البروفيسور الدكتور محمد ديب عيد، مؤسس الجمعية السعودية لطب وجراحة التجميل والحروق: إن الجراحات التجميلية في السعودية قد تطورت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة الماضية، فقبل ثلاثين عامًا كانت مثل هذه الجراحات غير معروفة لدينا، بينما في الوقت الراهن أصبحت المملكة تضاهي دول العالم المتقدم في هذا المجال مثل فرنسا والولايات المتحدة والبرازيل.
وأضاف عيد خلال حواره لبرنامج \"صباح الثقافية\" على قناة الثقافية، أن سر التميز الذي اشتهرت به المملكة في مجال التجميل، يعود إلى المهارة التي يتمتع بها الجراح السعودي، لافتًا إلى أن هناك زيادة في الطلب على عمليات التجميل، وذلك بسبب زيادة وعي المواطنين بهذه العمليات عن طريق الفضائيات المفتوحة والتي تعد سببًا رئيسيًّا من أسباب التسويق لمثل هذه العمليات، إلى جانب جودة النتائج بنسب كبيرة للغاية.
وذكر أن المملكة قدمت ثلاثة أبحاث طبية سعودية في مؤتمر جمعية جراحي التجميل الدولية، والذي اختتم أعماله باليونان مؤخرًا، أحدها يتعلق بتجميل الزراع لدى المرأة ومعالجة الترهلات الجلدية الناتجة عن فقدان الوزن وإزالة الشحوم من خلال إجراء عملية جراحية جديدة غير تقليدية تسمى \"بعملية السوارة أو الدائرية\"، وتعطى نتائج مبهرة، والثاني بحث يتعلق بتجميل الأنف، بحيث تتم المحافظة على شكل الأنف العربي بعد إجراء العملية وعدم التقيد بشكل الأنف الأوروبي، والذي لا يناسب الوجه العربي أو شخصيته العربية، والثالث يتعلق باستخدام الخلايا الجذعية في الجراحات، ويتم أخذها من نفس الجسم وليس من خارجه، وحقنها في الشحوم لمعالجة تشققات الجلد.
