كتبت: ألاء وجدي
أصبحت نظرة الشباب السعودي والعربي للمستقبل أكثر تشاؤماً وخوفاً وخاصة في ظل ما يعانيه المجتمع من تزايد كبير في أعداد العاطلين وارتفاع معدلات العنوسة والفقر، الأمر الذي جعل من ظاهرة الخوف من المستقبل أحد أخطر الظواهر التي تهدد المجتمع وتستوجب من المهتمين بقطاع الشباب والمسئولين بذل المزيد من الجهد للبحث عن حلول سريعة وعملية لإعادة الأمل للنشء قبل أن تتحول ظاهرة الخوف إلى حالة إحباط مدمرة تترك العديد من الآثار السلبية على الصحة النفسية والعقلية، وقد تؤدي إلى أمراض اجتماعية خطيرة.
بداية دعا الدكتور سلمان العودة الشباب بالتغلب على مخاوفهم وقال: \"لا تسمح لمخاوف المستقبل أن تنغص عليك متعة الحاضر عش يومك بسعادة\".
وقالت نور الصباح: الحياة تستحق أن نعيشها بسعادة بالرغم من كل المنغصات ونحمد الله أننا نستيقظ في كل يوم ونحن بخير وصحة وعافية وفي أمن وسلامة.
وأكدت مها حمدي أن ظاهرة القلق والخوف من المستقبل الغامض أصبحت سمة طبيعية داخل المجتمع بسبب ما يراه الشاب من ظروف معيشية صعبة تجعله يفقد الدافع والطموح وتولد بداخله حالة من اليأس وقالت: الظاهر أن الخوف أصبح في طبيعتنا ومهما حاولنا الهروب منه يلاحقنا.
وقال \"hasan mohamed\": السبب في حالة الخوف من المستقبل لدى الشباب هو فقدان الأمل في الحصول على وظائف جيدة أو تحقيق حياة مستقرة، وهذه الحالة تجعل الشاب عرضة للإحباط والانهيار والسقوط ضحية لتجار المخدرات للهروب من واقع مؤلم ومستقبل لا يبشر بخير، والنتيجة بالتأكيد اكتئاب وقلق وتوتر وانحراف، وكلها سببها البعد عن الله تعالى، وتجاهل حل المشكلات الشبابية من قبل بعض المسئولين.
واعتبر \"Mohamed Ali \" أن الرجوع للقيم الإسلامية والتوكل على الله والإيمان بالقدر أمور كفيلة بالقضاء على الخوف من المستقبل وقال: \"المرء المسلم يعيش بين الخوف والرجاء خوفاً من فالق الإصباح ومن يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وأملاً ورجاءً فيه فهو يسوق الرزق لمن يشاء ويقدر\".
واتفق معه في الرأي \"Rodah Alboogami\" قائلا: عش مع الله، فالله ﻻيضيع عباده المخلصين، الحياة مع الله تختلف، كلها أمل وتفاءل ورجاء ورضاء.
