واشنطن – وكالات :
أدلى الناخبون الأمريكيون بأصواتهم امس في صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم للسنوات الاربع المقبلة بين الرئيس الديموقراطي الطامح لولاية ثانية باراك اوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني اللذين خاضا حملة مضنية حتى اللحظات الاخيرة من اجل الوصول الى البيت الابيض.وأثار السباق الرئاسي المتقارب مخاوف من حدوث نزاع على النتائج كما حدث في انتخابات عام 2000 التي حسمتها في النهاية المحكمة الامريكية العليا. وأعد المعسكران فريقا من خبراء القانون للتعامل مع اي مشاكل في التصويت او تحديات او اعادة لفرز الاصوات. وسيكون ميزان القوى في الكونجرس أيضا على المحك في السباق على مجلسي الشيوخ والنواب والذي سيؤثر على السياسات المالية للولايات المتحدة فيما يتعلق بالانفاق والضرائب.
ومن المرجح ان يحسم السباق الرئاسي الآن حجم الاقبال على الانتخابات خاصة عدد الناخبين الجمهوريين والديمقراطيين والبيض والسود والاقليات والشبان وكبار السن والمستقلين الذين سيشاركون في الاقتراع ، وفي نظر كثير من المراقبين فإن الانتخابات الحالية بمثابة معركة الفقراء مع سطوة الأغنياء والتي ستحدد من سيكون \" سيد \" البيت الأبيض.
