كتب: إبراهيم عبداللاه
أكد الدكتور عبد الرحمن الهيجان، رئيس لجنة الإدارة والموارد البشرية في مجلس الشورى السعودي، أن المملكة تبذل جهوداً متواصلة لمواجهة مشكلة البطالة، كما أن هناك حزمة من القرارات والتعليمات هذا الشأن من بينها توطين الوظائف في المملكة. وذكر أن العمل على خلق وظائف في القطاع الخاص طويلة الأمد والتي تكسب الموظف السعودي نوع من الأمان الوظيفي إلى جانب دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وعمليات التدريب، تعد من ضمن الاستراتيجيات التي تنتهجها المملكة فى مواجهة قضية البطالة.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"السعودية في أسبوع\" أنه في واقع الأمر أن المملكة لا تدخل فى القطاع الخاص بشكل كبير لما فى ذلك من تناقض بين عملية التوظيف وعملية إجبار الشركات على توظيف هؤلاء الأشخاص خاصة ونحن ننشد الكفاءة والفاعلية، مشيراً إلى أن القرارات الصادرة التي تتعلق بتوجيهات العمل تعد من أكبر المحفزات لعملية توظيف السعوديين في الشركات الكبرى والمتوسطة والصغرى من بينها برنامج \"نطاقات\" وبرامج التوطين والصيانة والتشغيل، وبالرغم من ذلك سيظل القطاع الخاص بحاجة إلى مزيد من المحفزات. وأكد أن توظيف السعوديين في الشركات الكبرى واعدة للغاية لما لديها من وظائف ثابتة ومستقرة على المدى الطويل، إلا أن الخطورة تكمن فى أن بعض برامج التوظيف سوف يؤثر سلباً على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وسيسهم في خروجها من سوق العمل السعودي وسيمثل مشكلة لا تقل عن مشكلة البطالة مما يستلزم دعماً مضاعفاً ورعاية كاملة لهذه المؤسسات من جانب هذه البرامج.
وأوضح أن برامج التشغيل والصيانة هي برامج تتعاقد فيها الأجهزة الحكومية مع شركات القطاع الخاص والتي تتولى تنفيذها مما يستوجب عليها أن تهتم بالسعوديين وإشعارهم بالأمان الوظيفي ومنحهم رواتب محفزة ومدهم بالخبرة والمهارة اللازمة، ومتى توفرت هذه الأرضية سوف يعمل المواطن السعودي.
