كتبت – آلاء وجدي
تتكاتف جميع الجهات الحكومية والخاصة في المملكة لتوفير جميع الخدمات لزوار بيت الله الحرام في الموسم الحالي، حيث قدمت وزارة الحج مشروعا إلكترونيا ضخما ينتظر الموافقة عليه وهو يخص استخدام الحاج للأساور الذكية أثناء أدائه للمناسك المقدسة، وتفيد تلك الاساور في تحديد ومراقبة مداخل الحرم الشريف، وتحدد ألوان هذه الأساور طبقاً لسن الشخص، وتسجل عليها معلومات تعريفية بالشخص لحماية كبار السن وتظهر على أجهزة موصولة بها، والهدف منها هو الحماية والحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن.
ويهدف هذا المشروع التفني الكبير إلى الارتقاء بمستوي المسئولية في خدمة الحج والحجاج، وعدم اختراق الأنظمة وعدم الإخلال بالتعليمات والتوجيهات والأوامر المتعلقة بالحج غير النظامي خاصة في ظل الارتفاع المستمر في أعداد الحجاج وسوف يتم تطبيق هذا النظام فور الموافقة عليه.
كما تم الانتهاء من مشروع قطار المشاعر المقدسة ويتم تشغيل القطار بكامل طاقته الاستعابية لنقل نصف مليون حاج ما بين عرفات ومزدلفة ومنى في موسم حج هذا العام، وتم تركيب بوابات الكترونية في تسع محطات بمشروع القطار لتنظيم عملية صعود الركاب وتلافي الازدحام.
كما أعلنت شركة الاتصالات السعودية عن استكمال كافة استعداداتها الخاصة بخدمة الاتصالات مشيرة إلى تسخيرها لكافة إمكاناتها الفنية والبشرية لتطوير تقنيات الشبكة وتوسعة قنواتها لتحسين جودتها وزيادة سعتها إلى ما يقارب 60%، كما قامت بزيادة دوائر الربط الدولية إلى أكثر من 192 ألف دائرة لضمان سهولة الاتصال بين الحجاج وذويهم .
وتسعى اتصالات السعودية لمواكبة خدمة الأعداد المتزايدة من حجاج بيت الله الحرام، حيث قامت كذلك بدعم شبكات الاتصال التابعة لها في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة بأكثر من747 موقعاً جديداً بهدف رفع كفاءة شبكة الجوال وخدمات الجيل الرابع ليصبح مجموع المحطات العاملة لخدمة الحجاج في مكة المكرمة والمشاعر والمدينة المنورة أكثر من 2400 محطة لتغطية كافة أرجاء المملكة وتحمل ضغط الأعداد الكبيرة على شبكات الاتصال.
كما أضافت الاتصالات السعودية من خدماتها لحجاج بيت الله الحرام لتغطي شبكتها مناطق المواقيت والطرق التي تربطها بمكة المكرمة، بأحدث تقنيات الجيل الثاني والجيل الثالث، بسرعات تصل إلى 42.2Mbps، علاوة على تغطية 53 موقعاً في منطقة الحرم المكي بكافة خدمات الاتصالات، لتواصل بذلك دورها الريادي في توفير أبرز وأحدث الخدمات وبأعلى المستويات العالمية.
