جدة – ابراهيم المدني
دعت اللجنة العليا لجائزة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز للإعلام البيئي جميع الصحفيين والمصورين الصحفيين والإعلاميين الكتاب للمشاركة في الدورة الثانية من الجائزة وفتح باب الترشح للجائزة في دورتها الثانية 2012م. وأكدت اللجنة حرص سمو الأمير تركي بن ناصر الرئيس العام للأرصاد على استمرار الجائزة، بعد نجاحها في الدورة الأولى في تحفيز دور الإعلام ورفع مستوى التنافسية لدى وسائله المحلية بما يساعد في إيجاد حيز أكبر من الطرح الموضوعي والبناء لقضايا البيئة والأرصاد المحلية وتشجيع الإعلاميين على المساهمة بشكل أفضل في متابعة العمل البيئي وطرح الأفكار والأحداث والمناسبات بشكل دائم من أجل نشر الوعي البيئي لدى المجتمع بجميع شرائحه حيث تم استحداث فرع جديد للجائزة للإعلام المرئي والمسموع، بحيث تصل فروع الجائزة إلى خمسة فروع. من جانبه اوضح سكرتير جائزة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر للإعلام البيئي الأستاذ حسين بن محمد القحطاني بأن الجائزة تهدف إلى المساهمة في تحقيق وتفعيل أهداف النظام العام للبيئة من خلال رفع مستوى الوعي بقضايا البيئة وترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية للمحافظة عليها وتحسينها، وقيام الجهة المختصة بنشر الوعي البيئي على جميع المستويات، وقيام الجهات المسؤولة عن الإعلام بتعزيز برامج التوعية البيئية في مختلف وسائل الإعلام وإيجاد حيز مناسب للصحافة البيئية في الإعلام المحلي، وتنمية مهارات الإعلاميين المختصين بالعمل في مجال البيئة، والمساهمة في إيجاد إعلام بيئي هادف وفاعل في الصحافة المحلية.
