[COLOR=blue]محمد غنيم [/COLOR]
مساء ليلة السبت الماضي بدأ سعيداً بإعداد العدة للاحتفالات الوطنية بمناسبة اليوم الوطني الثاني والثمانين للمملكة العربية السعودية لدى المواطنين لتغمر الفرحة كافة شرائح وفئات مجتمع وطننا الحبيب، ولكن بكل أسف هناك فئة أخفقت مهنياً في مواكبة عيد سعيد وأخص هنا بعض إعلامنا الرياضي والمرئي تحديداً!، أعتقد بأن التوقيت خانهم من حيث التفضيل للمصالح الخاصة على حساب وطن ومواطنين!، فمنبر أكترث المادة الإعلامية المثيرة والمتضمنة بمجموعة رسائل (غير لائقة) نسبت لحكم دولي سابق في مقابل نفيها من (المدعى عليه) بذات التوقيت!!، برنامج يقدم لنا الإدانة وآخر يظهره لنا بصفته وشخصه ليقدم نفيه، مع هذا التناقض تذكرت مبتسماً عنوان مسرحية \"شاهد ما شفش حاجة\" وحينما سمعت النفي ضحكت مردداً \"بغيناك عون طلعت فرعون\" ذلك ليس من أجل السخرية فحسب بل من أجل شر البلية ما يضحك، لا أحبذ التوغل في تلك الرسائل ودواعي نشرها لأن النشر كان يخدم مصلحة طرف على حساب طرف آخر كما هو الحال في امتناعي عن إبداء وجهة نظر محدودة بمضمون تلك الرسائل خشية من اتهامي بالسذاجة وعدم الحيادية! لا سيما وأن الحكمة تقول ينبغي سماع أقوال طرفي النزاع فالقضية تحوي قذف وتهديد كما أنني لست مع أو ضد ومن سبق له التحيز فإنني أخشى عليه ما أخشاه على نفسي!، انفجار مطرف القحطاني بهذه الطريقة يؤكد أن هناك ضغطا نتج عنه ذلك الانفجار.. قلت ضغط ولن أقول عنه صادق لأن المسألة تتطلب إلى تحقيق وبحث وتحري، لذا سأهمس في أذن بعض مسؤولي البرامج الرياضية لأقول لهم ارحموا عقول مشاهديكم، ما ذكره مطرف القحطاني يكفل فقدان الثقة بلجان الاتحاد السعودي من قبل معظم الجماهير فهذا الأمر يفتح باب الاحتقان على مصراعيه!، عطفاً على الربط الذي تم من قبل بعض المغردين بتصريح المكالمة الهاتفية والتي تطالب بإبعاد المعلق ع لأنه غير مرغوب!، رجل خدم التحكيم لمدة شارفت العشرين عاماً ينفجر بهذا الأسلوب!، فماذا عن المشجع البسيط؟!، تسليط الضوء وتبني القضية إعلاميا لمجرد الإثارة الجماهيرية، ألا يعتبر مساهمة في تأليب الجمهور؟!، تحدث البعض عن نصاب الناخبين وأثيرت قضية مطرف والمهنا فكانت النتيجة فوضى عارمة بمقر الانتخابات!، ألم يقال بأن الضغط يولد الانفجار؟ أين الاحتواء؟!، نناشد سمو الأمير نواف بالتدخل العاجل لإعطاء كل ذي حق حقه سواء مطرف أو المهنا أو الكثيري، قبل أن تصل الأمور إلى ما لا تحمد عقباها ليبقى الاحتواء نهج لا يجيده سوى الحكماء، دام عزك يا وطن.
تحت المجهر:
• نظرت لعدد الناخبين الـ 309 وحصول المهنا على 227 صوتاً وقارنته حسابياً مع أرقام الأصوات الأخرى بالإضافة إلى نسبة 35.5 من مائة فسألني مستمع عن باقي المائة فقلت \"خليه على شانك\"!!
• بوابة ملعب نادي الشباب ترهن (البطاقة الوطنية) لكل مشجع أهلاوي يدخل الملعب!!، اثر اللقاء الذي جمع بين فريقي الأهلي والشباب بكأس الاتحاد السعودي للناشئين مؤخراً، مع أن وزارة الداخلية دونت هذا الأمر على ظهر البطاقة الوطنية بنص مفاده: يمنع منعاً باتاً رهن البطاقة لدى أي جهة كانت، لا بد أن يحاسب المتسبب في مخالفة أمر وزارة الداخلية بل ينبغي على إدارة النادي الأهلي مخاطبة جهة الاختصاص للحفاظ على اتباع أنظمة وقوانين الدولة.
twitter.com/#!/MGhneim
