[COLOR=blue]خالد الحســــيني[/COLOR]
لم يؤذِ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عملوا على إيذائه في مكة والطائف والمدينة بل تسامح معهم رغم قدرته على الرد، وما تسامحه بعد فتح مكة عن كل من ناصبوه العداء إلا خير دليل.
أقول ذلك وأنا أشاهد بأسى ما يجري في عدد من الدول العربية وما يتعرض له الأبرياء هناك والممتلكات وأموال المواطن نفسه للتدمير، فمن وقفوا كما يقولون \"دفاعاً عن الرسول\" بودي من يجيب على سؤالي \"هل الدفاع والاستنكار يكون بالقتل والتدمير والايذاء..؟ إن ما حصل في ليبيا ومصر والقدس وتونس والجزائر والسودان أمر لا علاقة له بالرسول أو الدفاع عنه، يكفينا الشجب والرفض للإيذاء لأسباب \"الفيلم\" وما عدا ذلك تصرفات شاذة يجب مواجهتها بالقوة.
