كتب: حسام عامر ..
تباينت ردود أفعال الشباب السعودي على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عقب كشف وزارة الشؤون البلدية والقروية عن عزمها السماح للمرأة بخوض \"الانتخابات البلدية\" المقبلة بنفس الشروط المنصوص عليها في المشاركة بالنسبة للرجال ترشيحًا وانتخابًا، بعدما اقتصرت هذه الانتخابات في السنوات السبع الماضية على الرجال فقط.
في البداية رحّب الكثيرون بالتوجه الجديد للوزارة والذي يأتي بعدما أقر المليك مشاركة المرأة في الدورة القادمة للانتخابات البلدية. ووصف \"Abo-Zain Zen\" مناقشة ملف مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية بالمملكة بأنه تطور مهم في الحياة الديمقراطية والسياسية، لافتا إلى أن هذا الحق مارسته السوريات في المنطقة العربية قبل ٧٠ عاماً.
وقال \"Mustapha Sbai\": \"نرجو أن تدخل السعودية هذه التجربة من باب المساواة الحقيقية والديمقراطية الحقة القائمة على العدل، بعيدا عن تجارب مشوهة فشلت في العديد من الدول الإقليمية لأنها بُنيت على ما يعرف بـ \"الكوتا\" أي الحصص\".
ويرى \"hasan mohammed\" أن مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية تعكس التوجه الجديد للمملكة نحو الاعتراف بدور المرأة وأهمية مشاركتها في بناء مجتمعها من خلال المشاركة السياسية. وقال: \"بعدما وصلت لمناصب رفيعة في السفارات والجامعات والمؤسسات الحكومية ها هي تستعد لدخول المجالس النيابية بفضل الثقة الغالية التي يوليها لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز\".
وعلى النقيض ظهرت بعض الأصوات الرافضة لدخول المرأة للعمل السياسي دون دراسة الموضوع بالشكل الكافي.
فأشار \"Mohamed Sayd\" إلى أن تجربة مشاركة المرأة في العملية السياسية لم تنجح في الكثير من دول المنطقة. وقال: \"الأمر يحتاج للمزيد من الوقت والدراسة حتى تكون المرأة في المملكة مهيئة للعمل في السياسة وخوض غمار الانتخابات البلدية\".
جدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أقر مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية المقبلة. ومن المقرر أن تخوض المرأة الانتخابات بنفس شروط مشاركة الرجال وهي أن تكون سعودية الجنسية، مقيدة في جداول الانتخابات، وتجيد القراءة والكتابة، ومتمتعة بالأهلية، لا يقل سنها عن 25 سنة هجرية.
