كتبت: آلاء وجدي ..
رحّبت الأوساط الشبابية بالضوابط الجديدة التي أقرتها المملكة للحد من انتشار ظاهرة المتاجرة بالفتيات الصغيرات باسم الزواج، والتي تضمنت تغليظ العقوبات النظامية على جميع مَن يقوم أو يشترك في هذه الجريمة، بالإضافة إلى ترحيل جميع من يمارس هذه الأعمال من الوافدين ومنعهم من دخول المملكة مرة أخرى.
وأكد العديد من النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" رفضهم لتزويج الفتيات الصغيرات من أشخاص في سن آبائهم معتبرين ذلك بمثابة متاجرة يرفضها الإسلام والمجتمع.
بداية اعتبرت \"Lady_Apples\" وضع ضوابط للحد من المتاجرة بالفتيات تحت غطاء الزواج خطوة إيجابية للحد من العنف ونسبة المطلقات وهروب الفتيات والتي تزايدت في السنوات الأخيرة في المملكة.
وانتقد خالد العلكمي بعض المتشددين الذين يؤيد \"تزويج\" من هي دون 9 سنين، بدون رضاها، بشرط \"كفاءة\" الزوج. وتساءل: هل الرجل الذي يتزوج من بنت عندها 8 سنين كفء؟! ‬
وقال عمر الروقي: تزويج طفلة بعمر ٨ سنوات يعكس وجود خلل لدى أفراد المجتمع.
ودعا عمر الروقي إلى سن قانون يمنع تزويج الفتاة قبل البلوغ وقال: زواج القاصرات‬ ليس بذنب القاضي بالدرجة الأولى.. فمادام لا يوجد نص قانوني يقيده حتماً سيكيف القضية وفقاً لرؤيته.
وأيدت شيخة المناعي وضغ ضوابط تحد من تزويج البنات في سن صغير، وأشارت إلى أن الزواج طمأنينة واستقرار وثقة وحب، وهي أشياء يصعب أخذها من فتاة صغيرة لم تعرف بعد معنى الحياة.
جدير بالذكر أن لجنة مكونة من 6 جهات حكومية بحثت موضوع انتشار المتاجرة بالفتيات من قبل بعض الجاليات والمقيمين، من أجل إيجاد ضوابط للقضاء على تلك الجريمة، وخاطبت اللجنة الجهات ذات العلاقة واستعرضت الأساليب والحلول.
وطالبت اللجنة وزارة الخارجية لوضع المزيد من الضوابط للحد من هذه الظاهرة، كما كلفت
أمانات المناطق بتطوير المناطق العشوائية التي تسكن فيها الجاليات التي تنتشر عندها ظاهرة التجارة بالفتيات تحت غطاء الزواج، والعمل على توعيتهم بخطورة تلك الظاهرة.
