كتب – حسام عامر
عن دلالة تراجع الاهتمام بالسياسة الخارجية في أجندة الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالولايات المتحدة وانعكاساته على سياسة واشنطن الخارجية في الفترة المقبلة؛ أكد المحلل الإستراتيجي في الحزب الديمقراطي كريس لابيتينا أنه في العادة لا يتابع الأمريكيون السياسة الخارجية حيث يركزون في العادة على القضايا التي تتعلق بالمسائل المحلية كالاقتصاد والمشاكل التي يواجهونها في حياتهم اليومية.
وأوضح أنهم يفكرون ببقية العالم فقط عندما يكون هناك حالة طارئة كحرب أو حدث مهم كالحادي عشر من سبتمبر، ولم يشعر أحد من المرشحين أن هناك حاجة للتحدث عن هذا الموضوع لأن هذا قد يبعدهم عن التحدث لجمهورهم عن القضايا المحلية المهمة.
وأضاف أن هناك فارقاً بين الحزبين فالأمريكيون منقسمون بشأن هذه المسألة، فالديمقراطيون يتحدثون عن الإنجازات والانتصارات التي حققوها والأمور التي تحسنت حول العالم، والجمهوريون يقولون إن أمريكا وضعها أصبح أضعف في العالم، فالوضع يعتمد على أي الحزبين تؤيد، ولكن سبب عدم وجود حديث عن السياسة الخارجية لأنه ليس هناك إجابة بسيطة، فبالنظر إلى إيران فمن الصعب للولايات المتحدة التكهن بما سيحدث في إيران والمسار الأسلم والقول بأنه إن كانت أمريكا ستشن حرباً أم لا.
وأيّد المحلل الاستراتيجي في الحزب الجمهوري جاك بركمان ما قاله لابيتينا في الوضع بشأن السياسة الخارجية، وأوضح خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" على فضائية الجزيرة أنه لم يركز أي من الحزبين على السياسة الخارجية ولن يكون هناك تركيز على السياسة الخارجية وإنما سيكون التركيز على الاقتصاد والميزانية والأمور التي تهم المواطن الأمريكي بالأساس، لافتاً إلى أن لا أوباما ولا رومني بارعين في السياسة الخارجية وليس هناك تركيز على هذه المسألة في الانتخابات.
محلل سياسي: الأمريكيون لا يهتمون بالسياسة الخارجية.. والتركيز على القضايا المحلية
