تشهد أسواق بيع المريول الجاهز تراجعًا ملحوظًا في الإقبال من الأسر، وبدأ التوجه إلى التفصيل على الرغم من الزحام الذي تشهده مشاغل الخياطة النسائية، ولم تعد الأقمشة الجاهزة الخاصة بالمريول المدرسي للبنات تجد نفس الإقبال الذي كانت تحظى به في أعوام سابقة، وأخذت نسبة الإقبال على المريول الجاهز في تناقص كل عام مما خفف الطلب عليه وقلل الطلب على القماش الجاهز الخاص بالبنات وذلك من قبل أولياء الأمور والطالبات على حدا سواء، حيث قلت نسبة شراء المريول الجاهز إذ تراجعت نسبة الإقبال إلى 80 في المائة، مما جعل الكثير من محلات البيع الجاهزة تفكر في تعويض الخسائر التي منيت بها بسب قلة الطلب في تنويع النشاط بفتح فروع لها عبارة عن محلات لبيع الأقمشة، وفي الجانب الآخر استحوذ سوق الأقمشة المدرسية على النصيب الأكبر من الإقبال بنسبة وصلت 80%، وقد شهدت محلات بيع الأقشمة استعدادات مكثفة لتلك المحلات إذ تنوعت الأقمشة وتفاوتت الأسعار على حسب جودة القماش وتراوحت الأسعار للمتر الواحد من 20-50 ريالا، وظهرت نوعيات أقمشة جديدة، ضد «الحرائق» إذ يمكن إشعال النار في القماش لكن دون أن تشتعل به النار، وبلغ سعر المتر الواحد 200 ريال، ولكنه لا يوجد سوى بالمراكز الكبيرة، هذا الإقبال على الأقمشة صاحبه زيادة في نشاط محلات الخياطة النسائية، لدرجة أن بعض المشاغل النسائية امتنعت عن استقبال طلبات تفصيل جديدة، وتراوحت أسعار التفصيل من 60 ريالاً حتى 120 ريالاً.
صفحة \"من أجل إنسان جدة\"
