كتب أحمد صبحي
أكد عضو تيار المستقبل علي حمادة، أن لبنان تلتزم بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية، مبيناً أن قوى 14 آذار تطالب دائماً الجيش اللبناني بالحفظ على الأمن والسلم في جميع أنحاء لبنان.
وأضاف حمادة خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة الفضائية: أن أحداث طرابلس تندرج ضمن مخطّط واضح لتفجير لبنان بالتزامن مع انهيار النظام السوري؛ وذلك بقرارٍ سوري إيراني، يستخدم أدواتٍ لبنانيةً كانت ولا تزال تابعةً لهذا المحور ورهنَ تعليماته الأمنية، غير أن ذلك كله لم ينجح في إعادة إنتاج الحرب الأهلية في لبنان، بفضل وعي اللبنانيين ورفضهم أن يكونوا مرة أخرى حطباً لنيران القوى الإقليمية.
وطالب حمادة الحكومة اللبنانية بإصدار الأوامر الصريحة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بالتدخل الحاسم للإفراج عن جميع المختطفين السوريين والعرب والأجانب، وملاحقة الفاعلين بجرمهم، بصرف النظر عن الجهات التي توفّر لهم التغطية المعنوية أو الدعم المادي، داعياً في الوقت ذاته حكومة ميقاتي إلى التقدم بشكوى أمام الجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي ضد الحكومة السورية بسبب انتهاكها سيادة لبنان وزعزعة استقراره، وطرد السفير السوري علي عبد الكريم علي من لبنان، بعدما تحوّلت السفارة السورية إلى مركز لإدارة عمليات الخطف والتفجير وزرع الفتن الطائفية.
وأكد القيادي في التيار الوطني الحر رمزي كنج أنّ \"حزب الله وحركة أمل دائماً هم المبادرون ويدعوان القوى الأمنية للضرب بيد من حديد، وقطع طريق مطار بيروت الدولي\".
