كتب: فؤاد أحمد
أكد نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام أن النظام السوري مصيره أصبح واضحاً وقريباً من السقوط، ولكنه أوضح أن هناك فرقاً أن يسقط الآن عبر التدخل العسكري وتحقن دماء السوريين، أو لا يتم التدخل العسكري؛ وبالتالي تستمر الثورة ويستمر استنزاف النظام، وأشار خلال حواره مع برنامج \"بانوراما\" على قناة العربية إلى أنه عند انعقاد مؤتمر عربي أو دولي يصعد النظام السوري أعمال القتل بهدف قتل الثورة، نافياً ما يقوله النظام السوري عن أن المجموعات المسلحة هي التي تقوم بالهجوم بهدف تشويه النظام، وأكد أن هذا تضليل للرأي العام الدولي وبعض أوساط الرأي العام في العالم العربي، واعتبر خدام أن الاستخدام العسكري ضد النظام السوري هو الطريق الأسرع لإنقاذ الشعب السوري، وأنه كان يجب على السوريين والشعوب العربية أن تنادي بالتدخل العسكري منذ البداية، وأكد أنه مع عدم استخدام التدخل العسكري سوف يطيل من أمل إسقاط النظام لأنه يستخدم كل ما لديه من الإمكانيات العسكرية والمادية من أجل مزيد من القتل أملاً في إسقاط الثورة، لكن هذا الحلم لن يتحقق والثورة السورية سوف تنتصر، وأوضح أن القبضة الأمنية للنظام هي أحد العوامل الأساسية في عملية بقائه ولكن هناك أسباب أخرى مثل عدم اتخاذ الجامعة العربية قراراً بطلب التدخل للمجتمع الدولي لإنقاذ الشعب الثوري، وهذا ما حصل أثناء الثورة الليبية ولم يتم في سوريا، بالإضافة إلى تردد المعارضة السورية وبعض الحكومات الغربية في الموافقة على استخدام التدخل العسكري على الرغم من وجود تدخل من إيران عسكري ومالي لدعم النظام.
