كتب: عمرو مهدي
دشن بعض الشباب العربي هاشتاق جديدا على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" تحت عنوان (عجائب مجتمعنا) لرصد الكثير من السلوكيات الاجتماعية التي يراها العالم عجيبة ومرفوضة، بينما تراها الكثير من العقليات العربية ضرورة اجتماعية لا يمكن التخلي عنها. وقد رصد الكثير من المغردين العديدَ من تلك السلوكيات التي تسيء للشخصية العربية وتجعل منها شيئا ذميما ترفضه وتلفظه المجتمعات المتحضرة التي نجحت في بناء نهضة حضارية بينما لا يزال العرب ينظرون تحت أقدامهم.
في البداية اعتبرت هيا الرشيد أن من أغرب الأشياء التي تراها في المجتمعات العربية هو التقليل من شأن المرأة والتعامل معها على إنها إنسان غير كامل، ومحاربتها إذا حاولت النجاح والحصول على أعلى الشهادات العلمية. وقالت: من عجائب مجتمعنا الاستهزاء بمن تطلب العلم عندما تكبر، أما من تضيع أوقاتها في السفر للخارج حتى لوكانت في الستين فالأمر طبيعي، ومن حقها أن تعيش حياتها كما تشاء. وأكدت أن المرأة التي ترعى أبناءها وزوجها وتسهر على راحتهم تعتبر في نظر الكثيرين معقدة، أما المرأة التي تخرج للسهر تصبح اجتماعية ومنطلقة.
ومن جانبه أكد الدكتور وليد الشباني، أن من أكثر الأشياء التي يراها غريبة في المجتمعات الشرقية أن هناك نساء عملن سنوات لخدمة المجتمع ومغمورات، وأخريات عملن ساعات لهدم المجتمع وشهرتهن بلغت الآفاق.. واصفا هذه الأوضاع بالمقلوبة.
وقال ناصر ماجد: مجتمعنا‬ يخجل من الاعتراف بأنه لا يعلم، فتجده في كل أمر يتحدث وعلى كل موجة يرتقي.
أما \"abdulrhman alkhulifi\" فانتقد بشدة غياب ثقافة الاعتذار عن المجتمع العربي، وقال: لدينا الاعتذار يعني إهانة الشخص لنفسه حتى لو كان مخطئا، لا يعتذر ويكابر، ولو اعتذر اعتبروه انتقص من قدر نفسه.
وقالت الدكتورة أميرة الصاعدي: من عجائب مجتمعنا‬ أن بلدنا يقصدها كل مسلم من شتى بقاع العالم للتعبد والسياحة الإيمانية، بينما من يسكنها ويعيش على ترابها لا يعطيها حقها.
وانتقدت \"Amerah\" بعض سلوكيات الرجل العربي خاصة في تعامله مع زوجته، وقالت: من العجيب أنه حين يتزوج الرجل على زوجته ولا يجرؤ على مفاتحتها في موضوع ما يطلب من غيره التمهيد لها وإخبارها لأنه ما يحب يجرح مشاعرها!!!.
بينما انتقد \"NAIF_ALRAKHES\" الأسلوب الذي يتعامل به العرب مع علمائهم. وقال:
‫مجتمعنا‬ يدعم الإنسان حتى يبدع، فإذا أبدع ونجح حاربه حتى يفشل.
