الأرشيف توك شو

خبير دولي : هجرة الأفارقة لإسرائيل محفوفة بالمخاطر

كتب: محمد كامل

أكد مدير عام منظمة الدفاع عن حقوق اللاجئين الأفارقة الدكتور يوهنس بايو، أن إسرائيل تتعامل مع أكثر من 60 ألف من طالبي اللجوء الأفارقة منذ ما يقرب من خمس سنوات.
وأضاف أن الأعداد مستمرة في التزايد خاصة من دارفور وإريتريا وجنوب السودان قاصدين إسرائيل بصفة خاصة فى رحلة البحث عن عمل، إلا أن إسرائيل لا توجد بها قوانين خاصة بالهجرة وبالتالي فمن الصعب على هؤلاء المهاجرين التعايش في هذا البلد خوفاً من الاعتقالات المستمرة لهم.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"اليوم\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن جنوب السودان غير مستقر إلى جانب أن موارد البلاد غير قادرة على استيعاب هذا العدد من اللاجئين، وفى حال عودتهم سيشكل هذا خطراً على حياتهم لذا يجب أن يكون هناك نظام خاص لإعادتهم ونحدد بشكل انفرادي من يعود ومن لا يمكن عودته، وذلك وفقاً لما ينص عليه القانون الدولي بدلاً من الحكم الجماعي الذي أصدرته تلك المحكمة.
كما رأى أن جيل الأبناء من الإثيوبيين اليهود – الذين ولدوا وتعلموا في إسرائيل – مازالوا يعانون من التمييز، حيث إنهم يكافحون من أجل الحصول على المواطنة، خاصة أن أوضاعهم تختلف عن أوضاع آبائهم الذين كانوا يعتبرون قدومهم إلى إسرائيل بمثابة امتياز، لذلك فهم لم يشتكوا من سوء أوضاعهم.
وأشار إلى أن أوضاع المهاجرين الإثيوبيين قد اختلف إلى حد كبير عن أوضاع المهاجرين الروس الذين قدموا إلى إسرائيل في عام 1990، حيث إنهم قد جاءوا من بلادهم كأطباء ومهندسين وموسيقيين، في حين أن نظراءهم الإثيوبيين في كثير من الأحيان لم يكونوا قد دخلوا المدارس بإسرائيل.
كما أضاف أن مسألة التكامل سوف تستغرق عقوداً طويلة، مؤكداً أن المسألة لا ترجع بشكل أساسي للتمييز العنصري، لكن هناك عوامل أخرى ربما تعوق تحقيق أي تقدم ملموس في هذا الصدد، موضحاً أن ظروف المهاجرين الإثيوبيين تختلف تماماً عن غيرهم من المهاجرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *