كتبت: هدى عبد الفتاح
تستعد الكثير من الأسر السعودية للسفر للخارج لقضاء الإجازة الصيفية في بعض الدول السياحية التي تتمتع بمناخ معتدل، وهروبا من الأجواء الحارة التي تعيشها المملكة هذه الأيام.
وقد تسببت ثورات الربيع العربي في جعل الأسر السعودية في حيرة من أمرها، فغالبا ما كانت تلك الأسر تتجه إلى مصر وسوريا ولبنان وتونس، إلا أن ما تشهده تلك الدول من أحداث منذ اندلاع ثورات الربيع العربي جعل السائح السعودي يبحث عن بدائل أخرى، أبرزها دول شرق آسيا، لا سيما ماليزيا وأندونيسيا.
وقد أعرب العديد من النشطاء الاجتماعيين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" عن أسفهم لإصرار المواطن السعودي على السفر للخارج على الرغم من إمكانية الاستمتاع بالإجازة في المملكة التي تتبنى حاليا خططا طموحة واستثمارات ضخمة في القطاع السياحي، متمنين في الوقت نفسه أن يعود الهدوء والأمن للكثير من البلدان العربية التي تسبب أبناؤها في انهيار اقتصادها الذي كان يعتمد بشكل كبير على السياحة.
في البداية أكد \"Magdy Ssmb\" على ضرورة الاهتمام بإنشاء بعض المنتجعات السياحية في المملكة، محذرا من المخاطر التي تعود على الوطن جراء السياحة الخارجية، وما يمارسه بعض الشباب غير المسئول في الخارج. وقال: ستفيق دول الخليج على آفات جلبها مواطنوهم من بعض الدول الأجنبية.
بينما أعرب \"Abd Elrhman Soleman\" عن أسفه لاتجاه المواطن السعودي لدول آسيا في ظل ما تشهده المنطقة العربية من انهيار أمني، داعيا للعمل على سرعة إعادة الاستقرار لدول الربيع العربي.
بينما حمّل\"Sultan Khalid\" شعوب الدول العربية المسئولية عما وصلت إليه الحالة الأمنية في بلادهم. وقال: \"البلدان العربية دمرتها شعوبها؛ لذا مَن يذهب إليها مُخاطِر، أنا حجزت لقضاء الصيف في تركيا\".
وأكد \"Islam Helme\" أنه دائما ما كان يقضي شهور الصيف في مصر أو سوريا. وقال: \"يا خسارة يعني لا مصر ولا تونس ولا سوريا.. ربنا يهدي الأمور\".
بينما أعرب الناشط \"Swwa\" عن أمله في أن يساهم أبناء المملكة في نهضة بلادهم من خلال قضاء الإجازة في أحد شواطئها، وتوفير المليارات التي تهدر، قائلا: \"القطاع السياحي في المملكة بحاجة لمثل هذه الأموال\".
