كتب : فؤاد أحمد
في حديثه عن الأوضاع في ظل انتظار جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في مصر بين كل من الدكتور محمد مرسي، والفريق أحمد شفيق المرشحين للرئاسة، شدد نجيب ساويرس، رجل الأعمال المصري، على ضرورة طي صفحات الماضي، والمضي قدمًا نحو البناء وتحقيق الاستقرار، ونبذ كل الخلافات بين مختلف التيارات، وإلا سينتهي شأن هذا البلد حال استمرار مسلسل \"الانتقام\" بين التيارات المختلفة، وهذا على حد تعبيره.
وأكد على أهمية احترام طابور الانتخابات الذي ساهم فيه ملايين من المصريين ووقف فيه \"عواجيز\" لمدة ساعات؛ فلا يجب بعد ذلك أن تُلغي الانتخابات.
وأشار إلى أن الدكتور محمد مرسي لم ينجح في طمأنة أحد من ناحية مفهوم الدولة المدنية، مشيرًا إلى أن المفهوم الصحيح الذي يُرضي الجميع عن الدولة المأمولة هو أن تكون دولة مدنية مرجعيتها دستور يساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، دولة لا تقوم على أساس ديني.
أما عن دعم الأقباط للفريق أحمد شفيق في الانتخابات، قال ساويرس خلال مقابلته في برنامج \"سباق الرئاسة\" المذاع على قناة \"العربية\" إن ذلك يرجع إلى أن الفريق اتخذ موقفًا واضحًا منذ البداية، وهو الحفاظ على الأمن والحفاظ على مدنية الدولة، فيما تباينت مواقف الإخوان منذ أن أعلنوا أنهم لن يقدموا مرشحًا للرئاسة، وحتى رغبتهم فى الحصول على مقاليد السطة التشريعية والتنفيذية.
وعن الحكم الصادر ضد الرئيس المصري السابق، أكد أن الاعتراض عليه لابد وأن يكون له ضوابطه، حيث لا يصح الاعتراض في الشارع على هذا الحكم، لأنه حكم محكمة، والاعتراض على حكم المحكمة يكون داخل المحاكم وليس خارجها، مبديا استياؤه في استغلال هذا للترويج السياسي وتعزيز الداعية الانتخابية.
وقد سجل ساويرس للبرنامج اعتراضه على المجلس الرئاسي في الوقت الحالي، خاصة أن من يروجوا له خسروا المعركة الأولى من انتخابات الرئاسة.
وعن الجدل الدائر حول لجنة تأسيسس الدستور قال ساويرس إنه يجب أن تمثل كل الأطياف وإلا فالإعلان الدستورى المكمل هو الحل، مضيفًا أنه أول من نادى بإحياء دستور 71 للخروج من هذا المأزق.
