كتبت: هدى عبد الفتاح
أكد المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر الدكتور محمد مرسي أنه لم يسمع بفتوى الشيخ المحلاوي بأن التصويت له واجب شرعي، وشدد على أن التصويت لا علاقة له بالحلال والحرام، نافياً ما تردد عن كون حركة حماس الفلسطينية فرعاً من فروع الإخوان معتبراً إياها تنظيماً مقاوماً مدنياً يؤمن فقط بفكر الإخوان المسلمين.
وأضاف خلال حواره \"لبرنامج 90 دقيقة\" المذاع على قناة المحور أنه لم يسع لأي منصب تنفيذي ولا أن يكون رئيساً للجمهورية وإنما يسعى للخدمة العامة بشكل عام.
وأوضح أنه اتفق مع المهندس خيرت الشاطر على تولي أحدهما مسئولية إدارة حملة الآخر حال ترشح أي منهما، مشيراً للعلاقة القوية التي تربطهما سوياً، لافتاً إلى أنه حال فوزه بالرئاسة فلا يمانع أن يكون نائبه امرأة أو مسيحياً لأنه يرتكن في اختياره إلى الكفاءة وليس لشيء آخر.
وأكد أنه لم ينزعج من الحملات المضادة له، وأضاف أن مثل هذا الكلام لن يضر أو يؤثر في الرأي العام المصري منتقداً الفهم الخاطئ لدى الكثيرين لمفهوم الدولة الدينية التي يسعى إليها، مؤكداً أن مفهوم الدولة الدينية الذي يقصده هي دولة وطنية قانونية دستورية حديثة شاملة، مضيفاً أنه لا يمانع من إنشاء حزب ذي مرجعية قبطية في حال سمح القانون بذلك.
واستنكر التهميش الذي نال \"الأزهر\" وهو ما نال المجتمع بأكمله خلال فترة الحكم السابق، مؤكداً أنه قد آن الأوان لأن يضطلع الأزهر بدورة الحقيقي كجهة استشارية دينية لأنه الأقدر على مساعدة الدولة.
وأشار إلى أنه يجب الاستفادة من تجارب الآخرين للانتقال من حالة لا يرضى عنها شعب إلى حالة يرضى بها الجميع، ضارباً المثل بكوريا وماليزيا وتركيا والهند وجنوب إفريقيا، مؤكداً على ضرورة المحافظة على علاقة مصر بجميع الدول، وأنه لا خوف من العلاقات مع إيران رغم اختلاف المذاهب.
كما أكد أن حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين رأى من الضروري طرح مرشح في رئاسة الجمهورية بديل للمرشح خيرت الشاطر تحسباً لوقوع أي أمر يمنع ترشح الشاطر، وهو ما حدث بالفعل.
