كتب: هدى عبد الفتاح
أكد العضو المؤسس لحزب التجمع الليبي الديمقراطي جمال الدين عبد الله الشبياني، أن ليبيا عاشت في ظل نظام ديكتاتوري منذ فترة زمنية طويلة، ولكن استطاعت ليبيا بفضل الشباب الليبي والثوار أن تصل للديمقراطية.
كما رأى أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي والحكومة الليبية تتحمل المسؤولية
كاملة في تزايد مظاهر العنف في الوطن الليبي، مشيرا في حواره لبرنامج \"باريس مباشر\" المذاع على قناة فرنسا 24 إلى قدرة الجيش الليبي بمساعدة الشباب الثوار الشرفاء على احتواء هذا العنف.
وأوضح أن بعض الثوار تسرعوا في اقتحام مقر الحكومة الليبية للمطالبة بالمال الذي خصصته لهم الحكومة لمشاركتهم في تحرير ليبيا وهي حوالي 4000 دينار للمتزوج و2400 دينار لغير المتزوج.
وبين أن المجلس الوطني الانتقالي لم يقنن المكافآت المالية المقدمة للثوار وإنما وضعت شرطاً للحصول عليها وهو تسليم كل ثائر سلاحه بهدف تجميع أكبر قدر ممكن من الأسلحة للسيطرة على أزمة العنف في المجتمع الليبي.
كما طالب الشبياني بأن يتم انتخاب المجالس المحلية الليبية لتحصل على الشرعية في اتخاذ القرار في المشاكل التي يعاني منها المجتمع الليبي.
في حين رأت مستشارة مندوبية ليبيا في اليونسكو ريم عبشة، أنه من حق الحكومة الليبية أن تستخدم العنف ضد الثوار الذين هاجموا مقر الحكومة المؤقتة بطرابلس، وكان من الواجب على الثوار أن يستخدموا الأساليب والطرق السلمية للتفاوض للوصول إلى حل لمشاكلهم.
وأوضحت أن من هاجم مقر الحكومة الليبية ليسوا من ثوار الجبل الغربي \"النفوسة\" وإنما هم أتباع النظام السابق نظام معمر القذافي.
