كتبت: هدى عبد الفتاح
أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، أن قضية التوجه إلى الأمم المتحدة لطرح مسألة الأسرى الفلسطينيين طرحتها السلطة الفلسطينية منذ سنيين بهدف الإفراج عن هؤلاء الأسرى.
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" المذاع على قناة الجزيرة أن الرئيس محمود عباس أبو مازن طلب من المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور بدء المشاورات مع أصدقاء الشعب الفلسطيني لبحث الآليات الفعالة لطرح قضية الأسرى على محكمة العدل الدولية للحصول على فتوى قانونية تخص الموقف القانوني لهؤلاء الأسرى باعتبارها أسرى حرب.
كما أوضح أن المندوبين الدائمين العرب في جامعة الدول العربية تبنوا موقف القيادة الفلسطينية لرفع القضية إلى الأمم المتحدة، ويأمل أن يتم اتخاذ خطوات واضحة لحل هذه الأزمة سريعا قبل حدوث كارثة إنسانية، لا سيما وأن هذا الملف بسبب أو بآخر أهمل لفترة طويلة، وأنه بات فرصة قوية لتوضيح الممارسات الوحشية البشعة ضد الشعب الفلسطيني.
كما يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة مخيمر أبو سعدة، أن رفع قضية الأسرى إلى الأمم المتحدة خطوة ستؤتي ثمارها لأن القانون الدولي في صالح الأسرى، خاصة وأن الاتفاقيات الدولية أوضحت التزامات دولة الاحتلال تجاه الإقليم المحتل ومعاملة الأسرى باعتبارهم أسرى حرب، وبيّن أن إسرائيل لم تعترف بتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة منذ احتلالها في عام 1967، وبررت ذلك بأنها حصلت على هذه الأراضي بناء على حرب دفاعية، ويرى أن بيروقراطية الأمم المتحدة هي العقبة الأساسية أمام طرح الملف بشكل سريع على الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستحيل القضية إلى محكمة الدولية في لاهاي.
