كتب: محمود شاكر
أوضح الكاتب الصحفي في صحيفة الحياة اللندنية أحمد أصفهاني، أن الناخب البريطاني غير راض عن حزمة السياسيات التقشفية التي تبنتها الحكومة البريطانية لحل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أصفهاني خلال حواره لبرنامج \"حديث الساعة\" المذاع على قناة بي بي سي العربية أن حزب العمال البريطاني سيواجه مشاكل عدة نتيجة سياسات التقشف، وأنه سيمارس ضغطا شديدا على الحكومة البريطانية للتغاضي عن سياسته الاقتصادية التي أوصلت البلاد إلى حالة ركود اقتصادي تخنق المواطن البريطاني.
كما رأى أن بريطانيا تنأى بنفسها عن أزمة اليورو الأوروبي، وتعتبر فرنسا واليونان من أكثر الدول تأثرا بالأزمة، وبالتالي يجب على هاتين الدولتين أن تطلبا من المفوضية الأوروبية إعادة التفاوض حول مجموعة من القضايا منها السياسة النقدية والضرائب وعمل البنوك.
وأشار إلى أن بريطانيا تحاول أن تساعد الدول الأوروبية المتأزمة اقتصاديا خارج نطاق اليورو وذلك نتيجة الضغط الشعبي على الحكومة الذي يمنعها من مساعدة هذه الدول بالطرق المباشرة.
كما أكد الأستاذ بجامعة السربون الجديدة خطار ابو دياب، أن أزمة اليورو أدت إلي زيادة البطالة في فرنسا بنسبة أكثر من 10% من الشعب، وانخفاض في القدرة الشرائية، وزيادة المديونية الفرنسية التي وصلت إلي 1700 مليار يورو.
كما يرى أن الأزمات السياسية ما بين فرنسا وألمانيا توظف للتأثير السلبي علي الاقتصاد البريطاني.
